مسؤول أممي يشيد بالرؤية العربية للاقتصاد الرقمي ودور الإمارات الريادي في التحول
أكد معالي الدكتور عبد الله الدردري، الأمين العام المساعد للأمم المتحدة والمدير الإقليمي للدول العربية، على أهمية الرؤية العربية للاقتصاد الرقمي. وتُعدّ هذه المبادرة، التي أُطلقت بتوجيه من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وتبنتها جامعة الدول العربية، نموذجًا يُحتذى به في مجال التحول الرقمي في العالم العربي.
أشاد الدكتور الدردري بريادة دولة الإمارات في مجال التقدم التكنولوجي والتحول الرقمي، مشيرًا إلى أن سياساتها الثاقبة ومشاريعها المبتكرة رسخت مكانتها الرائدة في بناء اقتصاد معرفي مستدام. وتُعدّ جهود الإمارات مثالًا يُحتذى به للدول العربية الأخرى.

إن البنية التحتية المتطورة والبيئة الداعمة للابتكار في دولة الإمارات العربية المتحدة تجعلها لاعباً رئيسياً في تنمية الاقتصاد الرقمي. وأكد الدكتور الدردري أن هذه العوامل توفر منصة ممتازة للدول العربية لتعزيز اقتصاداتها الرقمية. كما أن التشريعات المرنة في دولة الإمارات تدعم هذا النمو.
كما أشاد بدور دولة الإمارات العربية المتحدة الفاعل في تعزيز التنمية إقليميًا ودوليًا. وتُعدّ مبادرات الدولة بمثابة نموذج لبناء اقتصاد مستقبلي قائم على المعرفة والتكنولوجيا. ويتماشى هذا النهج مع التوجهات العالمية، ويُسهم في توحيد الجهود العربية نحو اقتصاد رقمي شامل.
أكد الدكتور الدردري على ضرورة تعزيز الشراكات الإقليمية والدولية لدعم مبادرات التحول الرقمي. وأشاد بمنصات مثل قمة المعرفة التي تستضيفها دولة الإمارات، والتي تُسهّل تبادل الخبرات وتُطلق مبادرات تُعزز التنمية المستدامة في المنطقة العربية.
تُمثل الرؤية العربية للاقتصاد الرقمي خطوةً حاسمةً نحو التكيف مع التغيرات العالمية. ومن خلال دعمها لهذه الرؤية، تُسهم دولة الإمارات العربية المتحدة في توحيد جهود الدول العربية، بما يضمن مواكبتها للتطورات العالمية في مجال التكنولوجيا الرقمية.
واختتم الدكتور الدردري كلمته مسلطًا الضوء على كيفية مساهمة هذه المبادرات في بناء مستقبل اقتصادي قائم على المعرفة. ويُعدّ التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بالتحديث مثالًا يُحتذى به للدول الأخرى التي تسعى إلى تحقيق أهداف مماثلة في مجال التطوير التكنولوجي.
With inputs from WAM