أكد مجلس راشد بن حميد والقادة الوطنيون في دولة الإمارات العربية المتحدة على أهمية التسامح والسلام.

ناقشت الجلسة الثالثة لمجلس راشد بن حميد رمضان كيف تعزز دولة الإمارات العربية المتحدة التسامح والتعايش والسلام، وسلطت الضوء على الدور المحوري للإعلام في مكافحة التطرف والإرهاب. وأوضح المتحدثون أن الإطار الدستوري للدولة وسياساتها الإنسانية ولوائحها الإعلامية تدعم مجتمعةً التماسك الاجتماعي، وتصون كرامة الإنسان، وتحافظ على استقرار المواطنين والمقيمين.

عُقدت الجلسة، التي حملت عنوان "الإمارات العربية المتحدة: أمة التسامح والتعايش والسلام"، برعاية وحضور الشيخ راشد بن حميد النعيمي. وقد استعرض المسؤولون والخبراء كيف يدمج نموذج دولة الإمارات العربية المتحدة العمل الإنساني والضمانات الدستورية ومعايير الإعلام المهني لمواجهة خطاب الكراهية والتطرف والسلوك العنيف على الصعيدين الوطني والدولي.

UAE Tolerance and Peace Highlighted
UAE Tolerance and Peace Highlighted
UAE Tolerance and Peace Highlighted
UAE Tolerance and Peace Highlighted

أكد الشيخ راشد بن حميد النعيمي أن وحدة المواطنين والمقيمين والموظفين في مؤسسات الدولة تُجسد مثالاً قوياً على الولاء والانتماء. وأشار إلى أن الظروف الاستثنائية الأخيرة كشفت عن تضامن اجتماعي راسخ، حيث تقف القيادة مع الجميع على قدم المساواة، وشدد على أن الإنسان هو الثروة الحقيقية للأمة وأساس تقدمها.

أكد الشيخ راشد أن دولة الإمارات العربية المتحدة، في كل الظروف والتحديات، تبقى من أوائل الدول التي تقدم المساعدة للمحتاجين والمتضررين، داخل الدولة وخارجها. وتعكس هذه المبادرات الإنسانية قيم التعاطف والتضامن واحترام كرامة الإنسان، وتعزز الشعور بالانتماء لدى جميع المقيمين في دولة الإمارات، التي تقوم على مبادئ إنسانية راسخة.

أوضح الشيخ راشد بن حميد النعيمي أن دولة الإمارات العربية المتحدة ترتكز على قيم راسخة تدعم التسامح والتعايش واحترام الإنسانية، مع رفضها القاطع للتطرف والإرهاب والعنصرية. وأكد الشيخ راشد أن قوة المجتمعات تكمن في التنوع والتضامن، وأن دولة الإمارات تعتبر كرامة الإنسان والتماسك الاجتماعي أساس مسارها التنموي ونهجها الحضاري.

أكد سعادة محمد سعيد الشحي أن دستور دولة الإمارات العربية المتحدة يكفل حرية الرأي والتعبير في إطار القانون، مما يخلق توازناً بين حرية التعبير الشخصي والمسؤولية الاجتماعية. وأوضح الشحي أن العمل الإعلامي لا يقتصر على المحتوى فحسب، بل يشمل أيضاً طريقة عرضه وتأثيره على المجتمع، الأمر الذي يتطلب مهنية عالية ووعياً بالقيم الوطنية والمبادئ المشتركة.

استعرض الشحي الهيئة الوطنية للإعلام، التي تأسست عام 2016 بعد دمج ثلاث هيئات إعلامية بهدف توحيد وتنسيق جهود القطاع. وتعمل الهيئة وفق رؤية واضحة تركز على إعلام وطني مسؤول، وبيئة مواتية لنمو قطاع الإعلام وتطوير المواهب. وأشار الشحي إلى أن القطاع شهد نمواً سريعاً وملحوظاً، مما يعكس ثقة كبيرة في منظومة الإعلام في دولة الإمارات العربية المتحدة.

التسامح والتعايش والسلام في الإمارات العربية المتحدة ودور الإعلام في مكافحة التطرف

تضمنت المسؤوليات الرئيسية للهيئة الوطنية للإعلام تنظيم قطاع الإعلام، والإشراف على النشر والتوزيع، وتوجيه الخطاب الإعلامي بما يعزز القيم الوطنية. كما عملت الهيئة على الحفاظ على مكانتها كمصدر موثوق للمعلومات ودعم العاملين في مجال الإعلام. وأكد الشحي على ضرورة مواصلة تطوير المناهج الإعلامية في التعامل مع خطاب الكراهية والرسائل المتطرفة الخفية، وذلك لحماية نموذج دولة الإمارات العربية المتحدة في التسامح والسلام.

أوضح معالي مقصود كروس أن جميع أشكال التطرف والإرهاب تنبع من أيديولوجية التعصب والجهل، والتي تُفضي تدريجياً إلى سلوك إجرامي يُرهب الآخرين ويُبرر استخدام القوة والعنف ضد الأبرياء. وأكد كروس أن دولة الإمارات العربية المتحدة، بوصفها دولة إنسانية، تسعى إلى بناء ثقافة حياة ومسؤولية ووعي عام مستنير.

أشار كروز إلى ضرورة الاستثمار في الإعلام لمواجهة الفكر المتطرف. ولاحظ أن الإعلام يلعب دورًا محوريًا في كشف وتفكيك الخطابات المتطرفة، ودعم جهود الوقاية، وبناء مناعة فكرية ونفسية لدى أفراد المجتمع. ووفقًا لكروز، فإن الإعلام سلاح ذو حدين، سواء للجماعات الإرهابية أو المدافعين عن القيم الإنسانية.

وأضاف كروز أن المنظمات المتطرفة قد تستخدم وسائل الإعلام لنشر أفكار ضارة والترويج لأيديولوجيات متطرفة. ومع ذلك، تمثل وسائل الإعلام أيضاً أداة قوية وإيجابية لنشر المبادئ والقيم الإنسانية، ولتعزيز ثقافة التسامح والتعايش والسلام. هذه الطبيعة المزدوجة تجعل من استراتيجيات الإعلام المسؤولة والمصممة جيداً أمراً بالغ الأهمية للأمن القومي والاستقرار الاجتماعي.

عرضت الجلسة نموذج دولة الإمارات العربية المتحدة كدولة ترحب بأكثر من 200 جنسية تعيش معاً في وئام سلمي واحترام متبادل. وقد دعم الدستور هذا الوضع، وعكس نهجاً إنسانياً قائماً على الانفتاح والتسامح. وأكد المشاركون على دور الخطاب الإعلامي المسؤول في الحفاظ على التوازن بين مختلف المجتمعات الثقافية والدينية في دولة الإمارات.

{TABLE_1}

أوضحت المناقشة أن المحتوى الإعلامي والمواد المستوردة في دولة الإمارات العربية المتحدة تخضع للتنظيم والمراقبة من خلال معايير واضحة، بما يضمن توافقها مع قيم المجتمع والتشريعات القطاعية. وأشار المشاركون إلى أن قطاع الإعلام في دولة الإمارات يشهد نمواً سريعاً، مدعوماً بالتقنيات الحديثة، ولا سيما الذكاء الاصطناعي، المستخدم في تنظيم المحتوى وتحليل البيانات وتحسين كفاءة العمليات الإعلامية.

تفاعل الحضور بشكل فعّال مع المتحدثين، وأعربوا عن تقديرهم لدور الإعلام في تعزيز الوعي. وأكد المشاركون أن جلسات رمضان هذه تعزز التفاهم المجتمعي، وتؤكد مكانة البلاد كنموذج رائد في احترام الإنسانية وتشجيع التعايش السلمي بين مختلف الثقافات، مع مواصلة الجهود لمواجهة التطرف والإرهاب وخطاب الكراهية من خلال عمل وطني ودولي مسؤول.

With inputs from WAM

English summary
The Rashid bin Humaid Council underscores the UAE as a model of tolerance, coexistence, and peace, emphasising unity across citizens and residents. It highlights humanitarian initiatives, responsible media, and the role of national institutions in countering extremism while promoting social cohesion and human dignity.
ذهب عيار ٢٤ / Gram
ذهب عيار ٢٢ / Gram
First Name
Last Name
Email Address
Age
Select Age
  • 18 to 24
  • 25 to 34
  • 35 to 44
  • 45 to 54
  • 55 to 64
  • 65 or over
Gender
Select Gender
  • Male
  • Female
  • Transgender
Location
Explore by Category
Get Instant News Updates
Enable All Notifications
Select to receive notifications from