الإمارات تؤكد التزامها بتطوير التشريعات الاقتصادية الخليجية المشتركة والتعاون معها
ترأس معالي عبد الله بن طوق المري، وزير الاقتصاد والسياحة في دولة الإمارات العربية المتحدة، وفد الدولة في الاجتماع التاسع والستين للجنة التعاون التجاري لدول مجلس التعاون الخليجي في الكويت. ركز الاجتماع على تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين الدول الأعضاء، بهدف تكامل أسواقها بشكل أكثر فعالية.
أكد معالي عبد الله بن طوق حرص دولة الإمارات على دعم المبادرات الخليجية المشتركة في مختلف القطاعات، مشددًا على ضرورة تكثيف الجهود لتعزيز مرونة الاقتصاد الخليجي وتنافسيته، وترسيخ مكانته كلاعب محوري في التجارة الإقليمية والعالمية. ويأتي هذا الالتزام في ظل توجيهات القيادة الرشيدة لدولة الإمارات.

تُعدّ اللجنة منصةً أساسيةً لتنسيق السياسات الاقتصادية الخليجية وتعزيز الانفتاح التجاري العالمي. وقد أكّد معاليه على أهمية توحيد التشريعات الخليجية، كقوانين المنافسة وأنظمة التجارة الرقمية، لخلق بيئة اقتصادية أكثر تكاملاً. وتهدف هذه الجهود إلى جذب الاستثمارات وتعزيز الفرص الاقتصادية.
تُعدّ الشركات الصغيرة والمتوسطة عنصرًا أساسيًا في التنمية المستدامة. وقد أكد معاليه على ضرورة وضع برامج مشتركة لتمكين رواد الأعمال من خلال توفير قنوات التمويل والتأمين والخدمات المتكاملة. تُسهّل هذه المبادرات اندماجهم في سلاسل القيمة الإقليمية والعالمية.
ناقشت اللجنة سبل تعزيز التعاون بين دول مجلس التعاون الخليجي والتجمعات الاقتصادية الرئيسية، بهدف تعزيز حضورها في الأسواق العالمية. كما تم استعراض الجهود المبذولة لدعم بيئة استثمارية جاذبة، إلى جانب تطوير التشريعات التجارية الخليجية الموحدة، بما في ذلك قانون المنافسة وأطر التجارة الإلكترونية.
صرح معاليه قائلاً: "إن المواضيع التي ناقشتها اللجنة تعكس حرص مجلس التعاون لدول الخليج العربية على تعزيز العمل المشترك وتحقيق مستويات أعلى من التكامل الاقتصادي. ومن خلال هذه الجهود، نعمل على تطوير الإطار المؤسسي والقانوني الداعم للتكامل الخليجي، وتنويع شراكاتنا مع الاقتصادات العالمية الكبرى، بما يعزز مكانة مجلس التعاون كقوة مؤثرة في الاقتصاد الدولي".
التعاون المستقبلي مع الصين
كما شمل الاجتماع التحضيرات لعقد اجتماع وزاري ثانٍ بين وزراء الاقتصاد والتجارة بدول مجلس التعاون الخليجي والصين. ويهدف هذا الاجتماع المرتقب إلى استكشاف آفاق التعاون بين دول مجلس التعاون الخليجي والصين، مع التركيز على توسيع الشراكات الاقتصادية والاستثمارية.
باختصار، تُسلّط هذه المناقشات الضوء على الجهود المبذولة لدعم مبادرات ريادة الأعمال في دول مجلس التعاون الخليجي. ومن خلال تهيئة بيئة تشريعية داعمة للتجارة الرقمية، تهدف هذه الإجراءات إلى دفع عجلة النمو المستقبلي من خلال اقتصاد رقمي مرن.
With inputs from WAM