الإمارات تضع استراتيجيات لتعزيز الأداء في أولمبياد باريس 2024
قامت الهيئة العامة للرياضة واللجنة الأولمبية الوطنية، مؤخراً، بتقييم مشاركة دولة الإمارات في دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024. كما ناقشوا الخطط المستقبلية والجوانب الفنية والإدارية والمالية للرياضة الإماراتية واللوائح التشريعية. وجرى هذا اللقاء في مقر الهيئة بدبي.
وبحث الجانبان خلال اللقاء آليات تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للرياضة 2031، كما استعرضا التقارير والمبادرات والمقترحات المتعلقة بمستقبل تطوير الرياضة الإماراتية. وتم تسليط الضوء على أهمية تبادل الخبرات والأفكار لتحقيق الأهداف المشتركة.

سعادة غانم مبارك الهاجري مدير عام الهيئة العامة للرياضة، وسعادة فارس المطوع أمين عام اللجنة الأولمبية الوطنية، وسعادة الشيخ سهيل بن بطي آل مكتوم المدير التنفيذي لقطاع التطوير الرياضي في الهيئة. وكانت الهيئة حاضرة.
وأكد المسؤولون أن هذه اللقاءات حاسمة لتعزيز التعاون وتكامل الجهود لتحقيق الأهداف الرياضية. وجرى بحث تفعيل المزيد من الشراكات بين الجانبين وتعزيز أطر التعاون الثنائي. الأمر الذي من شأنه أن يعمل على تطوير الحركة الأولمبية الإماراتية وتحقيق الطموحات الرياضية الوطنية.
وثمن سعادة غانم مبارك الهاجري جهود اللجنة الأولمبية. وأكد أن توحيد الجهود مع الشركاء في القطاعين الحكومي والخاص أمر ضروري لضمان التمثيل المشرف في أولمبياد باريس 2024.
دعم الرياضيين الإماراتيين
وقال سعادة غانم مبارك الهاجري: «يهدف المنتخب الوطني إلى تقديم كافة سبل الدعم للرياضيين الإماراتيين والمنتخبات الوطنية عند مشاركتهم في المنافسات الرياضية لتحقيق التميز الرياضي». ويعتقد أن هذا التعاون سيزيد من فرص اللاعبين المحترفين للوصول إلى منصات التتويج والمساعدة في تحقيق الأهداف الطموحة مثل تأهيل أكثر من 30 رياضيًا إماراتيًا لدورة الألعاب الأولمبية 2032.
وأكد سعادة فارس المطوع التزامهم بدعم المشاريع ضمن الاستراتيجية الوطنية للرياضة 2031. وأكد أن جهود التعاون والتنسيق المستمرة أمر حيوي لتحقيق إنجازات رياضية متميزة على مستوى العالم.
وأكد اللقاء أن هذه الجهود التعاونية تهدف إلى الارتقاء بالرياضة الإماراتية على المستوى الدولي. ومن خلال العمل معًا، يأملون في تعزيز مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة في الساحات الرياضية العالمية.
كما تناولت المناقشات الشراكات البناءة المحتملة بين الجانبين. وتهدف هذه الشراكات إلى تعزيز أطر التعاون الثنائي بشكل أكبر.
وفي الختام، تعتبر هذه اللقاءات الاستراتيجية محورية في تطوير القطاع الرياضي في دولة الإمارات. ويبقى التركيز على تحقيق الطموحات الرياضية الوطنية من خلال الجهود الموحدة والشراكات القوية.
With inputs from WAM