منتخب الإمارات لقفز الحواجز يتطلع إلى نجاح تاريخي في أولمبياد باريس 2024
مع استمرار العد التنازلي لانطلاق دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024، يستعد منتخب الإمارات للفروسية لمشاركة كبيرة. وتمتد طموحاتهم إلى ما هو أبعد من مجرد التمثيل؛ إنهم يهدفون إلى عرض مهاراتهم التنافسية وتحقيق نجاح ملحوظ. وتعكس استراتيجية الفريق سنوات من التخطيط والإعداد والتأهيل الدقيق، إلى جانب النجاحات المتواصلة على مدى العامين الماضيين.
وكان فريق الإمارات العربية المتحدة لقفز الحواجز تحت إشراف الشيخة فاطمة بنت هزاع بن زايد آل نهيان. وهي رئيسة مجلس إدارة أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية ورئيسة نادي أبوظبي للسيدات ونادي العين للسيدات. كما أنها تمتلك وأسست إسطبلات الشراع.

وفي عام 2023، أظهر فرسان الإمارات لقفز الحواجز براعتهم في دورة الألعاب الآسيوية في هانغتشو، الصين. وحصلوا على ثلاث ميداليات: فضية وبرونزيتين في المنافسات الجماعية والفردية. وساهم في تحقيق هذه الانتصارات الدراجون محمد الهاجري، وعبدالله المري، وسالم السويدي، وعمر المرزوقي.
وبدأ التحضير للأولمبياد الصيف الماضي بمعسكر أوروبي في ألمانيا. وشارك الفريق في بطولات مختلفة من فئة الخمس والثلاث نجوم، مما عزز بشكل كبير مهاراته الفنية والتكتيكية. وأعقب ذلك المشاركة في العديد من البطولات الأوروبية التي عكست المستويات التنافسية الأولمبية.
وواصل الفريق تحضيراته بالمنافسة في عدة بطولات أوروبية. وشملت هذه الأحداث مثل كأس الأمم في العديد من البلدان والمعسكرات في بريطانيا وإيطاليا. محلياً، شاركوا في البطولات التي استضافتها دولة الإمارات، مثل كأس رئيس الدولة وكأس الأمم في منتجع الفرسان الرياضي الدولي في فبراير 2024.
ومع اقتراب موعد الأولمبياد، زاد الجهاز الفني من المشاركة في البطولات الأوروبية لضمان أعلى درجات الاستعداد. وكانت منافسات كأس الأمم التي أقيمت في براغ في الفترة من 26 إلى 30 يونيو 2024، حاسمة في الاستعدادات النهائية.
وجهات نظر الدراجين
وأكد الدراج عمر المرزوقي أن هذه المشاركة تمثل فرصة لإثبات أن الإماراتيين قادرون على المنافسة عالمياً بعد تحقيق نتائج ملحوظة مؤخراً. يعتقد زميله الفارس عبد الله المري أن مشاركتهم في باريس 2024 ستشكل علامة فارقة تاريخية لفريق قفز الحواجز.
ويرى الفارس عبد الله حميد المهيري أن هذه فرصة لعرض القدرات الإماراتية على الساحة الدولية. ويأمل أن يعد بمستقبل أكثر إشراقا لقفز الحواجز محليا. وأكد الفارس سالم السويدي أن رياضة الفروسية تحمل العديد من الرسائل الإيجابية، حيث يشكل الطموح العالمي هدفاً استراتيجياً يمكن أن تنبثق منه أهداف أخرى من خلال التنافس على المراكز العليا.
وأعرب الدراجون عن امتنانهم للشيخة فاطمة بنت هزاع بن زايد آل نهيان على دعمها المتواصل للمنتخب الوطني. ويؤكد تقديرهم دورها الهام في تعزيز تطورهم ونجاحهم.
رحلة منتخب الإمارات للفروسية إلى باريس 2024 تجسد التفاني والطموح. ولا يهدف إعدادهم المكثف إلى المشاركة فحسب، بل يهدف أيضًا إلى تحقيق التميز على منصة عالمية.
With inputs from WAM