التعليم في الإمارات يقود علوم المستقبل والذكاء الاصطناعي، كما تقول الدكتورة موزة البادي
أكدت سعادة الدكتورة موزة سعيد البادي، رئيس مجلس إدارة معرض واجهة التعليم، أن دولة الإمارات بتوجيهات قيادتها تقدم نموذجاً تعليمياً متميزاً. ويرتكز هذا النموذج على علوم المستقبل والتطبيقات الحديثة والذكاء الاصطناعي، مما يساهم في التنمية الشاملة والمستدامة للتعليم.
وأعربت الدكتورة موزة البادي عن شكرها للفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، على دعمه ورعايته لمعرض ومؤتمر واجهة التعليم. يهدف هذا الحدث الأكاديمي الوطني إلى الارتقاء بالتعليم وتطوير شباب الشرق الأوسط.

وخلال مؤتمر صحفي للإعلان عن المعرض والاحتفال باليوبيل البرونزي لمنصة واجهة التعليم، سلطت الدكتورة موزة الضوء على تعاون المنصة المستمر مع الشركاء. ويهدف هذا التعاون إلى إعداد جيل متميز ومبتكر يتوافق مع الأجندة الوطنية لدولة الإمارات العربية المتحدة وصولاً إلى مئوية الدولة عام 2071.
وأكدت الالتزام بالعمل الجاد لتحقيق رؤية الدولة بتمكين الطلبة. والهدف هو توفير الفرص لاستكشاف المهارات والتخصصات المستقبلية وبناء مساراتهم الأكاديمية بما يدعم رؤية الدولة لمستقبل أكثر إشراقاً واقتصاد معرفي مستدام.
ويعد المعرض بمثابة منصة تجمع الجامعات المحلية والمؤسسات الأكاديمية وممثلي الجامعات العالمية الكبرى. وتقوم هذه الجهات بعرض وجهات نظرها حول المهن المستقبلية وتعريف الطلاب وأولياء أمورهم بأفضل الممارسات الأكاديمية في المؤسسات العلمية.
كما يوفر الحدث فرصة للطلاب وأولياء أمورهم لمناقشة خيارات الدراسة والتطلعات التعليمية مباشرة مع الممثلين الأكاديميين. وستتناول النسخة العاشرة القضايا المتعلقة بصقل مهارات الطلاب وإعدادهم لسوق العمل.
وسيستكشف المعرض استراتيجيات لدعم الشباب في اكتشاف اهتماماتهم الأكاديمية. كما سيناقش المعوقات التي تواجه قطاع التعليم ويدرس مستقبل العمل من خلال الذكاء الاصطناعي.
وأكدت الدكتورة موزة على أهمية مواصلة الجهود لتمكين الطلاب من خلال إتاحة الفرص لهم لاستكشاف مهارات المستقبل. ويهدف هذا النهج إلى بناء مسار أكاديمي يخدم التطلعات الفردية والأهداف الوطنية.
تظل منصة واجهة التعليم ملتزمة بدورها في تعزيز جهود الدولة نحو اقتصاد مستدام قائم على المعرفة. ومن خلال تعزيز التعاون الوثيق مع الشركاء، تهدف إلى إعداد جيل قادر على المساهمة في تحقيق أهداف التنمية الوطنية.
With inputs from WAM