يمول صندوق التنمية الآسيوي مشروع راجون للطاقة الكهرومائية في طاجيكستان ومشروع الإسكان الاجتماعي في سيشيل
وقّع صندوق أبوظبي للتنمية اتفاقيتي قرض جديدتين مع حكومتي طاجيكستان وسيشيل الشريكتين، لدعم مشاريع بنية تحتية واجتماعية كبرى بقيمة إجمالية قدرها 408 ملايين درهم إماراتي. ويستهدف التمويل توليد الطاقة الكهرومائية في آسيا الوسطى والإسكان الاجتماعي في المحيط الهندي، بما يتماشى مع تركيز دولة الإمارات العربية المتحدة على شراكات التنمية المستدامة في جميع أنحاء العالم.
حصل مشروع محطة راغون الكهرومائية في طاجيكستان على تمويل تنموي بقيمة 376 مليون درهم إماراتي، بينما حظي مشروع الإسكان الاجتماعي في سيشل بدعم قدره 32 مليون درهم إماراتي. وتؤكد هاتان الاتفاقيتان على الدور المتنامي لدولة الإمارات العربية المتحدة في دعم مبادرات التنمية طويلة الأجل، وتعكسان التعاون المستمر بين صندوق أبوظبي للتنمية والدول الشريكة له.

يُوصف مشروع محطة راغون الكهرومائية بأنه مشروع استراتيجي يُسهم في تعزيز أمن الطاقة والمياه في طاجيكستان. ويأتي هذا المشروع ضمن أهداف منصة أبوظبي العالمية للمياه، التي أطلقها صندوق أبوظبي للتنمية في وقت سابق من هذا العام، والتي تهدف إلى دعم حلول ندرة المياه والتحديات التنموية المرتبطة بها.
وقّع اتفاقية التمويل مع طاجيكستان كلٌّ من معالي محمد سيف السويدي، المدير العام لصندوق أبوظبي للتنمية، ومعالي فيض الدين قاهر زاده، وزير المالية في جمهورية طاجيكستان. وحضر مراسم التوقيع عدد من كبار المسؤولين من كلا الجانبين، مما يؤكد الأهمية التي توليها الحكومتان للتعاون طويل الأمد في مجال الطاقة.
وفي معرض تعليقه على الشراكة الجديدة، قال سعادة محمد سيف السويدي: "نفخر بتوقيع هذه الاتفاقية مع شركائنا في حكومة جمهورية طاجيكستان، والتي نؤكد من خلالها الدور المحوري لصندوق أبوظبي للتنمية في دعم الازدهار العالمي وتعزيز التنمية المستدامة". ويعكس هذا البيان تركيز صندوق أبوظبي للتنمية على الأثر التنموي.
أعرب سعادة السيد فيض الدين قاهر زاده عن شكره لدولة الإمارات العربية المتحدة، مسلطاً الضوء على الدعم المتواصل الذي يقدمه صندوق أبوظبي للتنمية. وأوضح قاهر زاده أن مساهمة الإمارات تدعم أهداف التنمية الوطنية، وتنسجم مع خطط طاجيكستان لتوسيع نطاق توليد الطاقة النظيفة، فضلاً عن دعمها للمشاريع التي تُحسّن مستويات معيشة المجتمعات على المدى الطويل.
يهدف مشروع الإسكان الاجتماعي المنفصل في جمهورية سيشل إلى توفير وحدات سكنية ملائمة تُحسّن من جودة حياة السكان. وقد وُقّعت الاتفاقية على هامش القمة العالمية للحكومات 2026، التي حضرها فخامة الدكتور باتريك هيرماني، رئيس جمهورية سيشل، والتي شكّلت منصة دولية للإعلان عن هذا التعاون الجديد.
وقّع معالي محمد سيف السويدي، ممثل صندوق أبوظبي للتنمية، ومعالي بيير لابورت، وزير المالية والتخطيط الاقتصادي والتجارة والاستثمار في جمهورية سيشل، اتفاقية قرض الإسكان الاجتماعي. وفي هذا السياق، أشار معالي السويدي إلى أن المشروع يدعم الأولويات الوطنية، مؤكداً على أهمية التنمية الوطنية للدول الشريكة، وأن تمويل مشروع الإسكان الاجتماعي يعكس التزاماً بتعزيز الاستقرار الاجتماعي من خلال توفير وحدات سكنية تلبي احتياجات السكان في بيئة معيشية آمنة ومستدامة.
أعرب سعادة بيير لابورت عن تقديره لدولة الإمارات العربية المتحدة، ولا سيما صندوق أبوظبي للتنمية، لدورهم الرائد والفعال في إرساء أسس التنمية المستدامة ودعم ازدهار المجتمعات. وقال لابورت إن مبادرة الإسكان في سيشيل تمثل شراكة تنموية بناءة، ذات فوائد واضحة للتخطيط الحضري والاستقرار الاجتماعي والتنمية الوطنية طويلة الأجل.
| مشروع | دولة | قطاع | مبلغ التمويل (بالدرهم الإماراتي) |
|---|---|---|---|
| محطة راغون للطاقة الكهرومائية | جمهورية طاجيكستان | أمن الطاقة والمياه | 376 مليون |
| مشروع الإسكان الاجتماعي | جمهورية سيشل | الإسكان والتنمية الحضرية | 32 مليون |
تؤكد الاتفاقيتان على دور صندوق أبوظبي للتنمية في تمويل مشاريع البنية التحتية والمشاريع الاجتماعية التي تدعم أولويات التنمية المستدامة. ومن خلال دعم الطاقة النظيفة في طاجيكستان والإسكان الاجتماعي في سيشيل، تواصل هذه المؤسسة المرتبطة بدولة الإمارات العربية المتحدة دعم الخطط الوطنية التي تسعى إلى تحسين الخدمات وتعزيز الاقتصادات ورفع مستوى معيشة المجتمعات الشريكة.
With inputs from WAM