جهود حثيثة من وزارات العدل لتعزيز التعاون الخليجي والتكامل القضائي
خلال الاجتماع الخامس والثلاثين لوزراء العدل بدول مجلس التعاون الخليجي في الكويت، سلّط جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، الضوء على التقدم الملحوظ المحرز في القطاع القضائي. وأشاد بهذا التقدم بفضل الجهود الدؤوبة لدعم المبادرات الخليجية المشتركة. وترأس الاجتماع وزير العدل الكويتي، ناصر يوسف السميط.
أعرب البديوي عن امتنانه لسمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت، لقيادته الحكيمة خلال رئاسة الكويت للدورة. وأشاد بدور الحكومة الكويتية في تسهيل عقد الاجتماعات الخليجية الناجحة. وتمنى معاليه للكويت دوام الرخاء والازدهار في ظل قيادتها الحكيمة.

أشاد الأمين العام بالتزام دول مجلس التعاون الخليجي بتعزيز التكامل القضائي، مشيرًا إلى حرصها على ترسيخ أسس العدالة وسيادة القانون من خلال مبادرات تنموية مبتكرة. وتهدف هذه الجهود إلى تحسين أداء وزارات العدل وتعزيز التنسيق الفعال بين أنشطتها.
أكد البديوي أن هذه اللقاءات تعكس التزامًا مشتركًا بتحقيق أهداف العدالة. وقال: "إن هذه اللقاءات الأخوية المباركة، التي تجمعنا دائمًا على المحبة والإخاء وفعل الخير، ما هي إلا انعكاس لحرصكم الكبير واهتمامكم القيّم وسعيكم الجاد لتحقيق تطلعات شعوب دول مجلس التعاون الخليجي نحو مزيد من الإنجازات في مجال العدالة".
كما أشاد الأمين العام بمساهمات وكلاء الوزارة وأعضاء اللجان من إدارات التعاون الدولي بوزارات العدل في الدول الأعضاء، مشيدًا بدورهم الفاعل في تعزيز العمل الخليجي المشترك في المجال القضائي.
واختتم كلمته معربًا عن تقديره لجهودهم الدؤوبة في أداء المهام الموكلة إليهم، والتي تُسهم بشكل كبير في تحقيق أهداف مجلس التعاون، وتتوافق مع تطلعات القادة والمواطنين لمستقبل مزدهر لمؤسسات العدالة في دول المجلس.
With inputs from SPA