سلطان القاسمي بالشارقة يمنح أختاماً قرآنية حصرية للقراء المتميزين
في تطور مهم أُعلن عنه في 21 فبراير، كشف صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، عن خطط الجامعة القاسمية لقيادة مشروع يهدف إلى إنشاء مدارس مخصصة للتعليم العالي. القرآن الكريم في جميع أنحاء أفريقيا. وستركز هذه المؤسسات على حفظ القرآن وتعليمه، ورعاية علمائه، والاستفادة من خريجي الجامعة لنشر علوم القرآن في بلدانهم من خلال هذه المدارس المعتمدة.
جاء هذا الإعلان خلال حفل احتفل أيضًا بإنجازات تسعة من قراء العالم الإسلامي المشهورين، الذين تم الاعتراف بهم بمهاراتهم الاستثنائية في التلاوة وأصواتهم الرخيمة. وشهد الحفل الذي أقيم في منزل الدكتور سلطان القاسمي حضور سمو الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي نائب حاكم الشارقة رئيس مجلس الشارقة للإعلام.

بالإضافة إلى ذلك، وافق صاحب السمو حاكم الشارقة على إنشاء قناة تلفزيونية خاصة بالقرآن الكريم. تهدف هذه القناة إلى تغطية كافة جوانب علوم القرآن وتفاسيره وما يتعلق به، وإبراز العلماء والقراء. وتأتي هذه المبادرة ضمن جهود الشارقة المستمرة لخدمة القرآن الكريم وتعزيز الشؤون الإسلامية والثقافية.
وشدد سموه على أهمية تبجيل القرآن الكريم وأهله، مشيراً سموه إلى أن الاحترام الحقيقي للقرآن يتجاوز مجرد العرض؛ فهو ينطوي على استيعاب تعاليمه والعيش بمبادئه في التسامح والاعتدال. كما أشاد بالمساهمات الكبيرة التي تقدمها مؤسسات الشارقة في تعزيز تحفيظ القرآن الكريم وتعمير المساجد وتوضيح علوم القرآن وتفاسيره.
كما أشاد الحفل بجهود المشاركين في تسجيل تلاوات قرآنية كاملة ومحققة وعالية الجودة، وهي عملية امتدت لسنوات عديدة. وتبث هذه التسجيلات الآن على إذاعة القرآن الكريم من الشارقة. وقد تم اختيار القراء بدقة شديدة بناءً على أدائهم المتميز وإتقانهم لقواعد التجويد، وتسجيلهم برواية حفص عن عاصم.
وكان من بين الحضور الدكتور خليفة الطنيجي رئيس مجمع القرآن الكريم بالشارقة؛ جمال الطريفي رئيس الجامعة القاسمية؛ عبدالله بن يعروف السبوسي رئيس قسم الشؤون الإسلامية؛ وسلطان مطر بن دلموك رئيس مجلس إدارة مؤسسة الشارقة للقرآن الكريم والسنة؛ ومحمد حسن خلف مدير عام هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون وعدد من المسؤولين.
وتؤكد هذه المبادرة التزام الشارقة بتعزيز فهم أعمق وتقدير للقرآن الكريم على مستوى العالم. ومن خلال هذه الجهود، تواصل الشارقة تأكيد دورها كمركز رائد للتعليم والثقافة الإسلامية.
With inputs from WAM