الشارقة والبرلمان العربي يبحثان أفضل الممارسات في تمكين الشباب
وفي خطوة هامة نحو تنشئة قادة المستقبل في العالم العربي، أكد الشيخ فاهم القاسمي، رئيس دائرة العلاقات الحكومية في الشارقة، على الدور الحاسم الذي يلعبه البرلمان العربي للطفل. وتلعب هذه المؤسسة دورًا محوريًا في تزويد الشباب العربي بالمهارات والمعرفة اللازمة للعمل البرلماني. وتم التركيز على الأهمية الاستراتيجية لهذه الهيئة في إعداد جيل جديد لتحمل المسؤوليات المستقبلية بفعالية. جاء ذلك خلال الاجتماع الثاني الذي عقد في الشارقة بهدف تعزيز التعاون بين الدول العربية لتحقيق تقدم ملموس في قطاعات التراث والثقافة والتعليم.
وشهد الاجتماع مشاركة شخصيات بارزة منهم الشيخ ماجد بن عبدالله القاسمي، وأيمن عثمان الباروت، والدكتور سالم بن محمد آل مالك، وناصر عبدالكريم الدرمكي. لقد كان ذلك بمثابة جهد تعاوني شاركت فيه دائرة العلاقات الحكومية في الشارقة، والبرلمان العربي، ومنظمة إيكروم - الشارقة، والإيسيسكو. وركز اللقاء على بحث سبل تعزيز آليات عمل البرلمان العربي وتطوير الجهود المشتركة مع الدول الأعضاء.

وأعرب الشيخ فاهم عن شكره لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي على دعمه الثابت للبرلمان العربي للطفل. ويعتبر هذا الدعم حجر الأساس في تحقيق أهداف البرلمان في تنمية قدرات الأطفال وإعدادهم كقادة المستقبل. واختتم الاجتماع بقرار نشر وتوزيع نتائج المبادرات التي قادها البرلمان العربي للطفل خلال السنوات الخمس الماضية. وتتضمن هذه المبادرات توصيات هامة تعكس تطلعات الشباب العربي.
تلتزم دائرة العلاقات الحكومية بالشارقة بدعم أهداف البرلمان العربي للطفل وتعزيز التعاون العربي في هذا المجال. تعتبر اللقاءات والتجمعات ضرورية لتبادل الخبرات وتطوير البرامج الهادفة إلى إثراء مهارات الأطفال وأدوارهم المجتمعية.
وأكد أيمن عثمان الباروت أن فكرة البرلمان العربي للطفل كانت رؤية طويلة حتى أصبحت حقيقة مع استضافة الشارقة لأمانته الدائمة. وتؤكد هذه المبادرة على ضرورة التعاون مع دائرة العلاقات الحكومية بالشارقة لتحقيق الأهداف المشتركة ونشر تجربة الشارقة النموذجية في تنمية الطفل.
وفي عرض تقديمي قدمه محمد الحوسني تناول تفاصيل التربية والجلسات البرلمانية ومناقشات وتوصيات البرلمان العربي للطفل. وتمت مشاركة المؤشرات الإيجابية التي أبرزت الإنجازات التي تحققت منذ إنشائها في عام 2019، بما في ذلك توسعها إلى 19 دولة عضو بحلول دورتها الثالثة.
ويشكل هذا اللقاء خطوة مهمة نحو تعزيز الجهود العربية المشتركة لإعداد قادة المستقبل من خلال الممارسة البرلمانية والتنمية الثقافية، وتأكيد دور الشارقة كمركز للتقدم الثقافي والتعليمي في العالم العربي.
With inputs from WAM