المملكة العربية السعودية تحقق نجاحاً مبكراً في أهداف رؤية 2030، وتستعرض النمو الثقافي والاقتصادي
الرياض 17 شوال 1445هـ الموافق 7 يونيو 2023م واس - اعترافاً كبيراً بالخطوات التي قطعتها المملكة نحو رؤية السعودية 2030 الطموحة، أشاد صاحب السمو الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان وزير الثقافة وأمير الديوان الملكي رفعت لجنة محافظة العلا، أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء. وجاءت هذه التكريمات نيابةً عن الموظفين في جميع القطاعات الثقافية في المملكة لتجاوزهم العديد من المعالم التنموية قبل الموعد المحدد على مدى السنوات الثماني الماضية.
وسلط سموه الضوء على الرحلة التحويلية التي تدعمها رؤية القيادة، وأكد على التحول التاريخي والنمو داخل المملكة. ويعزى هذا التقدم إلى توجيهات الملك سلمان والدعم الدؤوب من ولي العهد الأمير محمد بن سلمان. وكانت جهودهم محورية لتعزيز النمو الاقتصادي، وتحسين نوعية الحياة، وضمان مستقبل مزدهر لكل من المواطنين والمقيمين.

وسلط وزير الثقافة الضوء على المساهمة القياسية للأنشطة غير النفطية في الناتج المحلي الإجمالي للمملكة عام 2023 بنسبة 50%. وشدد على التراث الثقافي والطبيعي الغني للمملكة باعتباره محوريًا في ترسيخ المملكة العربية السعودية كوجهة سياحية وثقافية رائدة. ويلعب تنوع مناظرها الطبيعية ورواياتها التاريخية دورًا حاسمًا في هذا الإنجاز.
كما أشار سموه إلى التوسع في المواقع التاريخية والثقافية المتاحة للزوار، حيث تم تطوير 12 موقعاً - متجاوزاً الهدف الأولي البالغ سبعة. ويمثل هذا زيادة بنسبة 100% في تطوير الموقع مقارنة بعام 2022، مما يثري التجربة الثقافية للزوار بشكل كبير.
ولتوضيح الالتزام بالحفاظ على التراث الثقافي في إطار رؤية السعودية 2030، أشار سموه إلى إدراج سبعة مواقع سعودية على قائمة التراث العالمي لليونسكو. وكانت الإضافة الأخيرة هي محمية عروق بني معارض، مما يجعلها أول موقع تراث طبيعي من المملكة العربية السعودية يحصل على هذا الاعتراف. تتضمن هذه القائمة أيضًا مواقع بارزة مثل منطقة هيما التاريخية وواحة الأحساء وجدة التاريخية وغيرها.
وأشاد الوزير بالجهود المبذولة في توثيق التراث العمراني والحفاظ عليه داخل المملكة. وقد تم تسجيل وتصنيف أكثر من 30 موقعاً تراثياً، مع ترميز أكثر من 250 أصلاً تراثياً. بالإضافة إلى ذلك، تم تصنيف أكثر من 500 موقع للتراث العمراني مع وثائق تغطي 850 مبنى. وتؤكد هذه المبادرة الالتزام العميق بحماية التراث التاريخي الغني للمملكة العربية السعودية.
وفي الختام، بارك سموه استمرار النمو والازدهار في ظل القيادة الحكيمة للملك سلمان وولي العهد الأمير محمد بن سلمان. تعكس الإنجازات في إطار رؤية السعودية 2030 جهدًا متضافرًا نحو تحقيق مجتمع نابض بالحياة واقتصاد مزدهر وأمة طموحة.
With inputs from SPA