المملكة العربية السعودية تتقدم في مجال التنويع الاقتصادي وتوظيف المرأة في ظل رؤية 2030
شهدت الرياض 19 شوال 1445هـ، الموافق م، إعلاناً هاماً من معالي وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء المبعوث للشؤون المناخية الأستاذ عادل بن أحمد الجبير. وأكد حرص المملكة على تحقيق رؤيتها 2030، وهي استراتيجية شاملة تركز على النمو الاقتصادي والتنمية الاجتماعية وتعزيز القطاع الخاص وفتح قطاعات جديدة للاستثمار.
وشدد معاليه، خلال جلسة حوارية بعنوان "الآفاق الاقتصادية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا" في الاجتماع الخاص للمنتدى الاقتصادي العالمي بالرياض، على النطاق الواسع للاستراتيجية. وتشمل قطاعات الترفيه والتعليم والخدمات الطبية والبيئية وغيرها من الأنشطة الاقتصادية. ويهدف هذا النهج إلى معالجة التحديات من خلال أفضل الممارسات وتشجيع الاستثمارات المحلية والخارجية كجزء من استراتيجية موحدة.

وأكد الجبير تقدم المملكة نحو تحقيق أهداف رؤية 2030 وتذليل أي عقبات تواجهها. ومن الجدير بالذكر أن معدلات البطالة انخفضت بشكل ملحوظ، وارتفعت مشاركة المرأة في سوق العمل من 14% إلى 37% خلال أربع سنوات. بالإضافة إلى ذلك، كانت هناك زيادة في مشاركة الشركات الجديدة والناشئة التي أسسها الشباب السعودي الطموح في سوق العمل.
وأعرب الوزير عن رغبته في تعزيز مشاركة الشركات السعودية في الأنشطة الاقتصادية المحلية والدولية. وركز على دول مجلس التعاون الخليجي، وأشار إلى التكامل الاقتصادي المتزايد وحرية التجارة والحركة التي تحققت للسلع والأفراد. وكان لهذه التطورات آثار إيجابية على المستويين التجاري والاستثماري، مع تطلعات إلى توسيع هذه الفوائد لتشمل منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بأكملها. ومع ذلك، أقر بأن التوترات الإقليمية تشكل تعقيدات أمام تحقيق التنمية الاقتصادية والازدهار.
ولجذب الاستثمارات المتعلقة بمشاريع رؤية 2030، أكد الجبير على أهمية تحقيق تقدم مماثل عبر مختلف المبادرات. وقد حافظت المملكة على الشفافية بشأن هذه المبادرات من خلال الإعلان عنها علنًا ومشاركة نتائج التقييم. لقد تجاوزت الإنجازات الأهداف الأولية في مجالات مثل نوعية الحياة، والصحة العامة، والتعليم، والطاقة المتجددة. واختتم حديثه برؤية لدولة متنوعة تعتمد على التكنولوجيا وتنافس عالميًا.
تمثل جلسة الحوار هذه لحظة محورية في رحلة المملكة العربية السعودية نحو التنويع الاقتصادي والتنمية. ومع رؤية 2030 في جوهرها، فإن المملكة تسير على طريق التحول الذي يعد بإعادة تشكيل مشهدها الاقتصادي مع معالجة التحديات الاجتماعية وتعزيز القدرة التنافسية العالمية.
With inputs from SPA