مبادرة الإسكان الرمضانية: صندوق الشهداء يتعاون مع بنك سكن وبنك الرياض لتوفير 100 منزل للمستفيدين
وقّع صندوق الشهداء والجرحى والسجناء والمفقودين اتفاقية تعاون مع بنك الرياض والمؤسسة الوطنية لتطوير الإسكان (ساكن) في إطار حملة "الكرم والعطاء". وتنص الاتفاقية على توجيه الدعم المصرفي، عبر برامج الإسكان الوطنية، إلى الأسر المؤهلة المسجلة لدى الصندوق، وتخصيص 100 وحدة سكنية لهؤلاء المستفيدين.
بموجب الاتفاقية، سيتم تقديم الدعم من بنك الرياض عبر حملة جود للإسكان والمنصات ذات الصلة. وسيحصل المستفيدون على مساكن ضمن برنامج وعد، حيث سيتم توزيع المخصصات بين الأيتام وأسر الشهداء والجرحى وأسرى الحرب والمفقودين، وفقًا للمعايير واللوائح المعتمدة من الصندوق.

يوفر هذا الترتيب 50 وحدة سكنية للأيتام الذين يدعمهم الصندوق، و50 وحدة أخرى لأسر الشهداء والجرحى وأسرى الحرب والمفقودين. وتندرج هذه المساكن ضمن مشاريع الإسكان التنموي المصممة لزيادة فرص التملك. وتهدف هذه المبادرة إلى ضمان استقرار سكني طويل الأمد للفئات التي تُعتبر ذات أولوية في البرامج الاجتماعية الوطنية.
{TABLE_1}أُقيم حفل التوقيع في الدرعية، عند مطل الباجيري، مساء يوم الأحد. وكان من بين المسؤولين الحاضرين الأمين العام لصندوق الشهداء والجرحى والأسرى والمفقودين، طلال بن عثمان المعمر. كما حضر أيضاً الرئيس التنفيذي لبنك الرياض، نادر بن سامي الكرايا، والأمين العام للمؤسسة الوطنية للتنمية الإسكانية، راشد بن محمد الجلاجل.
قال طلال بن عثمان المعمر: "تمثل هذه الاتفاقية خطوة هامة نحو تعزيز استقرار السكن لمستفيدي الصندوق، مشيراً إلى أن توفير السكن المناسب يُعدّ عاملاً أساسياً لتحسين جودة حياة الأسر المستفيدة. وأعرب عن فخره بهذه الشراكة مع بنك الرياض ومؤسسة الإسكان التنموي (سكن)، والتي تعكس تكامل الجهود بين القطاعات العامة والخاصة وغير الربحية، بما يُسهم في دعم مستفيدي الصندوق وتمكينهم من امتلاك منازل وتحقيق الاستقرار الأسري."
صرح راشد بن محمد الجلاجل قائلاً: "تجسد هذه الاتفاقية التكامل بين الجهات الحكومية والقطاع المالي والقطاع غير الربحي لدعم المستفيدين من صندوق الشهداء والجرحى والسجناء والمفقودين. وأشار إلى أن توجيه الدعم عبر منصة جود للإسكان يسهم في تسريع امتلاك الأسر المستفيدة للمساكن وتحقيق الاستقرار السكني، مما يعزز جودة الحياة ويعكس أثر الشراكات المجتمعية في دعم الفئات المستحقة".
مبادرات الإسكان تتماشى مع أهداف رؤية 2030
أوضح نادر بن سامي الكرايا، الرئيس التنفيذي لبنك الرياض، أن "مشاركة البنك في هذه الاتفاقية تنبع من دوره في دعم المبادرات الوطنية وتعزيز المسؤولية الاجتماعية". وأكد أن المساهمة في توفير وحدات سكنية لمستفيدي صندوق الشهداء والجرحى والسجناء والمفقودين تمثل واجباً وطنياً يعكس تقدير المجتمع لتضحيات هذه الفئة العزيزة، ويسهم في تحقيق الاستقرار السكني للأسر المستفيدة من خلال منصة جود للإسكان.
تندرج هذه الاتفاقية ضمن إطار تعاون أوسع بين الجهات الحكومية والقطاع المالي والمنظمات غير الربحية لتوسيع نطاق برامج الإسكان التنموي. وهي تدعم مبادرات الإسكان التي تساعد الأسر المستحقة على شراء مساكن مناسبة، وتعزز التضامن الاجتماعي، وتهدف إلى تحسين جودة الحياة بما يتماشى مع أهداف رؤية السعودية 2030 لدعم المجتمع وتمكين المستفيدين.
من خلال توحيد موارد الصندوق وبنك الرياض والمؤسسة الوطنية لتطوير الإسكان (ساكان)، تركز المبادرة على حلول إسكانية محددة الأهداف بدلاً من المساعدات المؤقتة. وتهدف الوحدات السكنية المئة إلى ضمان استقرار الأسر للأيتام وأسر الشهداء والجرحى وأسرى الحرب والمفقودين، مع تسليط الضوء على دور الشراكات الوطنية المنسقة.
With inputs from SPA