المحمية الملكية في المملكة العربية السعودية تسلط الضوء على جهود الحفاظ عليها في المنتدى البيئي العربي
الرياض 28 ذو القعدة 1445هـ الموافق 28 ذو القعدة 1445م واس اختتمت هيئة تطوير محمية الملك عبد العزيز الملكية مشاركتها في الدورة الثالثة للمعرض البيئي المصاحب لـ "منتدى البيئة العربي" بالرياض. وهدفت الفعالية، التي أقيمت تحت عنوان "إعادة تأهيل الأراضي لتعزيز القدرة على الصمود"، إلى رفع مستوى الوعي المجتمعي حول الحفاظ على الموارد الطبيعية.
واستضافت المنتدى المملكة العربية السعودية ممثلة بوزارة البيئة والمياه والزراعة. نظمته الأمانة العامة المشتركة للمنتدى ممثلة بالأمانة العامة لجامعة الدول العربية وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة ممثلا بمكتب غرب آسيا.

واستقطب جناح الهيئة كبار مسؤولي البيئة من داخل المملكة وخارجها. كما حضر الحفل عدد من الشخصيات الرسمية وخبراء البيئة من مختلف الدول العربية. وشهد الجناح إقبالا كبيرا من الزوار من كافة الفئات العمرية الذين حرصوا على التعرف على المحمية الطبيعية والجغرافية.
وسلط الجناح الضوء على جهود الهيئة في إعادة تأهيل الأراضي الطبيعية من خلال مبادرات ومشاريع التشجير. وشملت هذه الجهود إزالة النفايات ومنع الممارسات غير الصحيحة داخل حدودها. وتم تنفيذ المبادرات بالشراكة مع القطاعين الحكومي والخاص وكذلك المنظمات غير الربحية، المحلية والدولية، لضمان الاستدامة للأجيال الحالية والمستقبلية.
أكدت مشاركة هيئة تطوير محمية الملك عبد العزيز الملكية في "المعرض البيئي" ريادة المملكة العربية السعودية في حماية البيئة والتنمية المستدامة. ويتوافق ذلك مع الأهداف البيئية لرؤية السعودية 2030، ومخرجات مبادرة "المملكة العربية السعودية الخضراء"، والأهداف الاستراتيجية الشاملة لعام 2030 للمحميات الملكية.
تعد محمية الملك عبد العزيز الملكية واحدة من سبع محميات تم إنشاؤها بموجب مرسوم ملكي. وهي حاصلة على العضوية الحكومية في الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة (IUCN) وتديرها هيئة مستقلة يرأسها صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز.
المناطق ذات الأهمية التاريخية
وتضم المحمية مناطق مثل روضة الخفص، والطنحة، ونورة، وجزء من هضبة السمان، وصحراء الدهناء. وتشتهر هذه المناطق بتراثها التاريخي الطويل.
With inputs from SPA