المملكة العربية السعودية تعيد تشكيل خريطة السياحة العالمية وتهدف إلى المساهمة بنسبة 10٪ في الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2030
مسقط في 15 ذو القعدة 1445هـ الموافق م واس - شارك في المؤتمر معالي وزير السياحة رئيس المجلس التنفيذي لمنظمة السياحة التابعة للأمم المتحدة الأستاذ أحمد بن عقيل الخطيب. حول الاستثمار في السياحة وفرص التمويل المستدام. جاء ذلك على هامش الاجتماع الخمسين للجنة الإقليمية للشرق الأوسط التابعة لمنظمة السياحة التابعة للأمم المتحدة بمسقط.
وأكد الخطيب، خلال جلسة حوارية في المؤتمر، أن المملكة العربية السعودية تتعاون مع الدول الأعضاء في منطقة الشرق الأوسط لتطوير قطاع السياحة نظرا لأهميته العالمية. وأكد أن المنطقة تمتلك كافة المقومات اللازمة للاستثمار السياحي الناجح.

وأشار الخطيب إلى أن منطقة الشرق الأوسط تتمتع بإمكانات وموارد طبيعية كبيرة، مما يجعلها واحدة من أفضل الوجهات السياحية في العالم. وذكر أن المنطقة تقدم كل ما يبحث عنه السياح العالميون وتسير بشكل جماعي في الاتجاه الصحيح من خلال وضع الخطط والاستراتيجيات للاستفادة من هذا القطاع الواعد.
وذكر الوزير أيضًا أن المملكة العربية السعودية بدأت جهودًا لتطوير قطاعها السياحي كجزء من رؤية 2030. وقد أدت هذه الجهود إلى زيادة مساهمة القطاع في اقتصاد المملكة من 3٪ إلى 4.5٪ بنهاية العام الماضي، بهدف الوصول إلى 10% بحلول عام 2030.
وقال الخطيب: "المملكة ستغير خريطة السياحة في العالم". "إن الفرص والتسهيلات التي نقدمها للمستثمرين ستجعل القطاع السياحي أكثر جاذبية. نحن نسير بشكل مميز في بناء القطاع".
وأشار إلى أن استقطاب وتأهيل الكوادر البشرية الوطنية أمر بالغ الأهمية لتطوير قطاع السياحة. وتلتزم وزارة السياحة بتدريب الكوادر الوطنية واستقطاب الشباب والشابات في المملكة العربية السعودية للعمل في هذا المجال.
With inputs from SPA