السجل العقاري بمكة المكرمة سيشمل 8 أحياء أخرى ابتداءً من ذي القعدة
في تطور مهم يهدف إلى تعزيز شفافية وموثوقية القطاع العقاري، كشفت الهيئة العامة العقارية بالرياض عن المرحلة الخامسة من مبادرة السجل العقاري. وتشمل هذه المرحلة الأخيرة ثمانية أحياء داخل مدينة مكة المكرمة، وتغطي إجمالي 1336 قطعة أرض عقارية. ومن المقرر أن تبدأ عملية التسجيل يوم 18 ذو القعدة 1445هـ، وينتهي يوم 25 صفر 1446هـ.
وتشمل الأحياء المختارة لهذه المرحلة أجزاء من الصفوة ودار السلام والهجرة، إلى جانب مشروع الدخر الذي يضم حيي الجميزة ورياع الدخر. كما تم تضمين القسم الأول لمشروع طريق مكة الذي يضم حيي النزهة والرصيفة، ومشروع جبل عمر مع حي جرهم الشمالي. وأكدت الهيئة أنه تم اختيار هذه المناطق بناءً على معايير معتمدة بدقة، مع الإعلان عن المزيد من المجالات الإضافية تدريجياً.

بالنسبة لأصحاب العقارات داخل هذه الأحياء المحددة، يمكن إجراء التسجيل الأولي عبر منصة السجل العقاري الإلكتروني أو من خلال مراكز الخدمة المخصصة. ويتعين على المسجلين امتلاك وثيقة إلكترونية محدثة صادرة عن وزارة العدل، بما يضمن احتوائها على بيانات شاملة واستيفاء كافة شروط الملكية.
وشددت الهيئة أيضًا على أهمية قيام أصحاب العقارات بالتحقق من سندات الملكية الخاصة بهم والتأكد من استيفاء جميع المتطلبات اللازمة قبل بدء التسجيل. لمزيد من الاستفسارات أو المساعدة فيما يتعلق بعملية التسجيل، ننصح أصحاب العقارات بالاتصال بمركز خدمة العملاء.
وتأتي الشركة الوطنية لخدمات التسجيل العقاري (السجل العقاري) في طليعة هذه المبادرة، حيث تستخدم التقنيات المتطورة والبيانات الجيومكانية والتقنيات الحديثة من خلال منصة رقمية متكاملة. ويهدف هذا النهج إلى تعزيز الشفافية والثقة في الخدمات والبيانات العقارية في جميع أنحاء المملكة.
عند التسجيل الناجح، سيتم تخصيص "رقم عقار" فريد لكل وحدة عقارية بالإضافة إلى أداة تسجيل الملكية. وستقوم هذه الوثيقة بتفصيل خصائص العقار وحالته وحقوقه والتزاماته، بالإضافة إلى جميع المعاملات المرتبطة به. والأهم من ذلك، أنه سيتم ربط هذه التفاصيل بالمعلومات الجيومكانية من خلال عمليات المسح والإحداثيات الجغرافية الدقيقة. ومن المتوقع أن تلعب هذه الطريقة المبتكرة دورًا حاسمًا في الحفاظ على نقاط القوة الأساسية للقطاع العقاري وتعزيزها.
With inputs from SPA