محمد خليفة المبارك يفتتح معرض ما بعد الانطباعية: رؤية أعمق في متحف اللوفر أبوظبي
افتتح معالي محمد خليفة المبارك، رئيس دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي ورئيس متحف اللوفر أبوظبي، مؤخراً معرضاً جديداً بعنوان "ما بعد الانطباعية: رؤية أعمق". ويستمر المعرض حتى التاسع من فبراير المقبل، ويعرض أعمالاً لفنانين مشهورين مثل فينسنت فان جوخ وبول سيزان، والتي تمثل مساهمات كبيرة في حركة ما بعد الانطباعية.
المعرض هو جهد تعاوني بين متحف اللوفر أبوظبي ومتحف أورسيه ومؤسسة متاحف فرنسا. ويضم المعرض نحو 100 عمل فني من تسعة متاحف ومؤسسات ثقافية مختلفة. وتشمل هذه الأعمال اللوحات، فضلاً عن الأعمال على الورق والمنسوجات. ويشرف على المعرض جان ريمي توزيت من متحف أورسيه وجيروم فاريجول من متحف اللوفر أبوظبي، بدعم من عائشة الأحمدي.

أكد جان ريمي توزيت وجيروم فاريجول أن أواخر القرن التاسع عشر شهد قيام الفنانين بتطوير أساليب جديدة في الرسم. ومن الأمثلة البارزة على ذلك أسلوب جورج سورات في التنقيط، وألوان بول غوغان النابضة بالحياة، وطبقات الطلاء السميكة لفان جوخ. وقد حددت هذه الابتكارات المشهد الفني في ذلك العصر وما زالت تؤثر على الفن الحديث.
ووصف الدكتور غيليم أندريه، مدير المقتنيات في متحف اللوفر أبوظبي، المعرض بأنه يضم روائع فنية رئيسية من فترة ما بعد الانطباعية. وتبرز أعمال هنري إدموند كروس الانطباعية الجديدة إلى جانب الأساليب المنظمة لبول سيزان والمهارات الفنية لبول غوغان. كما تبرز الرسومات المعبرة لفينسنت فان جوخ ولوحات موريس دينيس المفعمة بالحيوية بشكل بارز.
وأكد سيلفان أميك، رئيس متحف أورسيه ومتحف أورانجيريه، على أهمية هذا التعاون مع متحف اللوفر أبوظبي، مشيراً إلى أنه يمثل لحظة حاسمة للتبادل الثقافي سواء داخل دولة الإمارات العربية المتحدة أو على مستوى العالم. وتؤكد هذه الشراكة على أهمية تبادل التراث الفني عبر الحدود.
وقال مانويل راباتيه، مدير متحف اللوفر أبوظبي، إن هذا المعرض يتيح للزوار استكشاف حقبة زمنية تميزت بالإبداع والابتكار. وأضاف: "من خلال هذا المعرض، سنرى إبداعات بعض أشهر الفنانين". ويتماشى هذا الحدث مع مهمة متحف اللوفر أبوظبي في تسليط الضوء على فترات محورية في تاريخ الفن.
ينقسم المعرض إلى تسعة أقسام، يركز كل منها على الرحلات الفريدة التي قام بها فنانو ما بعد الانطباعية. ويمكن للزوار التعمق في هذه المسارات المتميزة لفهم أفضل لكيفية تشكيل هؤلاء الفنانين للمشهد الفني البصري في عصرهم.
لا يحتفل هذا المعرض بالإنجازات الفنية فحسب، بل يعزز أيضًا تقدير التنوع الثقافي في الفن. ومن خلال الجمع بين هذه المجموعة المتنوعة، فإنه يوفر تجربة ثرية لكل من يزوره.
With inputs from WAM