مهرجان ليوا للرطب 2025 يستقطب أكثر من 50 ألف زائر احتفالاً بتراث النخيل
استقطب مهرجان ليوا للرطب 2025، الذي أُقيم تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير ديوان الرئاسة، 50,225 زائرًا على مدار خمسة أيام. ويُقام المهرجان، في دورته الحادية والعشرين، في مدينة ليوا بمنطقة الظفرة، ويستمر حتى 27 يوليو.
يُنظّم هذا المهرجان هيئة أبوظبي للتراث، ويُعد منصةً هامةً للاحتفاء بتراث النخيل والزراعة الأصيلة في دولة الإمارات العربية المتحدة. وهو حدثٌ سنويٌّ ينتظره المزارعون والمجتمع المحلي بفارغ الصبر، ويُقدّم دعمًا كبيرًا لقطاع الزراعة والأمن الغذائي.

ويضم المهرجان مجموعة واسعة من المسابقات. هناك 24 مسابقة، منها 12 مسابقة موعد في فئات مثل "الدباس، الخلاص، الفرض، الخنيزي، بو معن، الشيشي، الزاملي"، والتجمع الأكبر. بالإضافة إلى ذلك، هناك مسابقات تمور النخبة لمنطقتي الظفرة ولوى وفئتي الفرض والخلاص العين.
يتضمن المهرجان أيضًا سبع مسابقات للفواكه، تشمل فئات مثل الليمون المحلي والمتنوع، والمانجو، والتين الأحمر والأصفر، وسلة فاكهة منزلية. كما تشمل ثلاث مسابقات للمزارع النموذجية المناطق الغربية والشرقية والظفرة.
يقدم المهرجان أنشطة متنوعة تتجاوز المسابقات. يمكن للزوار استكشاف سوق التمور الذي يضم شتلات النخيل والأدوات الزراعية. كما يعرض سوق شعبي الحرف اليدوية التي تُحيي التراث الأصيل للأجيال الجديدة.
يتوفر ركنٌ خاصٌّ بالنساء يُعنى بالحياء والأناقة، إلى جانب ركنٍ خاصٍّ بالأطفال. هنا، يتعلّم الأطفال عن أصناف التمور ورعاية النخيل من خلال اللعب. كما تُقدّم مسابقاتٌ مسرحيةٌ ترفيهيةٌ للزوار طوال فترة الفعالية.
الفرص التعليمية للمزارعين
يتضمن برنامج المهرجان ندوات ومحاضرات وورش عمل تهدف إلى تثقيف المزارعين حول التقنيات الحديثة لرعاية النخيل. وتغطي مواضيع المهرجان إنتاج تمور عالية الجودة، ومكافحة الآفات الزراعية بفعالية والحد من انتشارها.
يمكن للمزارعين أيضًا التعرّف على الأمراض الفطرية التي تصيب أشجار النخيل، بالإضافة إلى طرق الوقاية منها. كما تُناقش ممارسات إعادة تدوير المياه خلال هذه الجلسات التعليمية التي تُعقد على خشبة المسرح أو في أجنحة الجهات المشاركة.
الأهمية الثقافية للمهرجان
يجسد هذا الحدث التزام أبوظبي بالحفاظ على التراث من خلال نقله عبر الأجيال مع الاحتفال بموسم الخريف وأشجار النخيل - وهي رموز متجذرة بعمق في الثقافة الإماراتية.
ويستقطب المهرجان الزوار من مختلف أنحاء الدولة، إلى جانب السياح من دول مجلس التعاون الخليجي، حيث يستمتعون بالأجواء التقليدية والتفاعلية التي تخدم المزارعين، مع تقديم أنشطة فريدة تناسب العائلات التي تزور المهرجان معًا.
With inputs from WAM