مستشفى الملك فيصل التخصصي يحتفل بإدراج 35 عالمًا ضمن قائمة أفضل 2% من الباحثين في جامعة ستانفورد
احتفل مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث مؤخرًا بإنجازٍ بارز، حيث أُدرج خمسة وثلاثون من علمائه ضمن قائمة جامعة ستانفورد لأفضل 2% من العلماء عالميًا، والذين تُستشهد أبحاثهم بكثرة. وقد تم تكريمهم في جناح المستشفى خلال منتدى الصحة العالمي 2025، بحضور باحثين وقادة من المؤسسة.
تُقيّم قائمة ستانفورد العلماء حول العالم بناءً على تأثيرهم البحثي. وتُحدّث سنويًا بأحدث بيانات الاستشهادات. تضم القائمة أكثر من 180,000 باحث في 22 مجالًا علميًا و174 تخصصًا فرعيًا. وتتميز بتصنيفين: الأول للتأثير المهني التراكمي، والثاني للتأثير في السنوات الأخيرة.

يُبرز هذا الإنجاز الدور المتنامي لمستشفى الملك فيصل التخصصي في مجال البحث الطبي. فقبل عام واحد فقط، كُرِّم 29 من علمائه أيضًا ضمن القائمة نفسها. وهذا يعكس تنامي مساهمات المستشفى العلمية والتزامه بتطوير الابتكار الطبي.
يُؤكد إدراج المستشفى في هذه القائمة المرموقة على التقدير الدولي لتميزه البحثي. ويلعب دورًا محوريًا في دعم البحث والابتكار الطبي، وترجمة النتائج إلى تطبيقات عملية تُعزز جودة الرعاية الصحية.
تتماشى إنجازات مستشفى الملك فيصل التخصصي مع برنامج التحول الوطني للمملكة العربية السعودية ورؤية 2030. وتهدف هذه المبادرات إلى تعزيز مكانة المملكة على خريطة البحث العالمية، وإظهار التزامها بتطوير المعرفة العلمية.
بالإضافة إلى هذا التكريم، حقق مستشفى الملك فيصل التخصصي جوائز مرموقة أخرى، حيث احتل المركز الأول في الشرق الأوسط وأفريقيا، والخامس عشر عالميًا بين أفضل المؤسسات الأكاديمية للرعاية الصحية لعام ٢٠٢٥. كما صنفته براند فاينانس ٢٠٢٤ كأكثر العلامات التجارية قيمةً في قطاع الرعاية الصحية في المملكة العربية السعودية والشرق الأوسط.
تصنيفات مرموقة
تم إدراج المستشفى في قائمة مجلة نيوزويك لأفضل المستشفيات في العالم لعام 2025، وأفضل المستشفيات الذكية لعام 2026، وأفضل المستشفيات المتخصصة لعام 2026. وتؤكد هذه الجوائز مكانتها كمؤسسة رائدة في مجال التميز في الرعاية الصحية.
لا يُعزز هذا الإنجاز سمعة مستشفى الملك فيصل التخصصي فحسب، بل يُعزز أيضًا مكانة المملكة العربية السعودية في مجال البحث الطبي العالمي. ويواصل المستشفى كونه منارةً للابتكار، مساهمًا بشكل كبير في تحسين معايير الرعاية الصحية محليًا ودوليًا.
With inputs from SPA