صندوق خليفة يحتفل بالعقول المبدعة في نهائيات تحدي إينوتاك للابتكار
اختتم صندوق خليفة لتطوير المشاريع بنجاح الدورة الافتتاحية لتحدي الابتكار "إينوتانك". وتهدف المبادرة، التي تم إطلاقها في شهر فبراير خلال شهر الإمارات للابتكار، إلى تعزيز ثقافة الابتكار بين طلاب الجامعات في أبوظبي. ويشجع التحدي المواهب الشابة على عرض قدراتهم الإبداعية ومهاراتهم التقنية، ومعالجة التحديات المعاصرة التي يواجهها رواد الأعمال في القطاعات الرئيسية.
وأقيم العرض الختامي في المقر الرئيسي لصندوق خليفة، حيث قدمت ستة فرق طلابية حلولها المبتكرة أمام لجنة التحكيم. وحصل فريق أجري أوبتيما من جامعة زايد على المركز الأول، يليه فريق المشروع المركب من جامعة أبوظبي في المركز الثاني. وجاء فريق فكرة مشروع الطباعة ثلاثية الأبعاد من جامعة خليفة في المركز الثالث. وحصلت الفرق الفائزة على جوائز مالية قدرها 20 ألفاً، و15 ألفاً، و10 آلاف درهم على التوالي.

مجالات التركيز ومعايير التقييم
وتناولت التحديات قطاعات مثل الزراعة وإدارة المعلومات والاتصالات والرعاية الصحية والسياحة. وشملت المواضيع الزراعة الدقيقة المستدامة، وحلول المدن الذكية للحياة الحضرية، وابتكارات الوصول إلى الرعاية الصحية، وتعزيز السياحة المستدامة. قامت لجنة التحكيم بتقييم الفرق بناءً على كفاءات الأعضاء، وتنوع التخصص، ومهارات تحديد المشكلات، وقابلية تطبيق الحلول وفعاليتها، والالتزام بمبادئ الاستدامة، والقيمة الإجمالية المقدمة.
ملاحظات الرئيس التنفيذي
وهنأت سعادة علياء عبدالله المزروعي، الرئيس التنفيذي لصندوق خليفة، الفائزين، وأشادت بمواهبهم وإبداعاتهم. وأشارت إلى أن العقول الشابة من الجامعات المشاركة أظهرت مهارات فنية وشخصية متقدمة. وقالت: "إن تجربة تحدي الابتكار توفر للطلاب فرصاً تعليمية قيمة لاكتساب خبرات جديدة وتطوير التفكير الإبداعي وحل المشكلات والعمل الجماعي ومهارات التحدث أمام الجمهور".
الفرص التعليمية وآفاق المستقبل
وأكد المزروعي أن التحدي يوفر منصة للطلاب للتواصل مع خبراء القطاع والموجهين أثناء التفاعل مع أقرانهم من الجامعات الأخرى. وهذا يعزز فرص التعاون في المستقبل. وأكدت أن تحدي الابتكار الطلابي يعكس التزام صندوق خليفة بتعزيز ثقافة الابتكار بين الشباب باعتبارهم قادة المستقبل.
الالتزام بالاستدامة
وتهدف المبادرة إلى تمكين طلاب الجامعات الواعدين من تسخير معارفهم الأكاديمية لإيجاد حلول عملية لتحديات ريادة الأعمال في القطاعات ذات الأولوية. كما يركز على الممارسات البيئية المستدامة للمساهمة في مستقبل مزدهر للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة. ويعزز هذا الجهد مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة كمركز رائد للابتكار وريادة الأعمال والتكنولوجيا الحديثة والاستدامة.
With inputs from WAM