مسابقة اقرأ لإثراء تغذي المواهب الأدبية العربية من خلال القراءة
الظهران 21 شوال 1445هـ الموافق واس اختتم مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي المعروف باسم إثراء ومقره الظهران مؤخراً المرحلة الأولى من المقابلات الشخصية للدورة التاسعة لمسابقة اقرأ. وقد لفتت هذه المسابقة الانتباه لنهجها الفريد في تعزيز ثقافة القراءة بين المشاركين. قامت لجنة تحكيم متخصصة مكونة من كتاب ومفكرين وشخصيات أدبية محترمة، بمشاركة 500 مشارك في مسار قارئ العام، بتقييم مؤهلاتهم للملتقى الإثرائي القادم. ومن المتوقع بفارغ الصبر عقد هذا المنتدى في شهري يونيو ويوليو في مركز إثراء.
تتبع هذه المرحلة المحورية جولة تأهيل أولية حيث قام فريق البرنامج بمراجعة وتقييم المشاركات بدقة في مسار قارئ العام. ثم تم اختيار أفضل المشاركين في القائمة المختصرة لإجراء المقابلات الشخصية. وتؤكد هذه العملية التزام إثراء بإثراء القاعدة المعرفية للأجيال وتعزيز القطاع الثقافي من خلال التأكيد على أهمية القراءة. تدور معايير المسابقة حول محتوى العرض التقديمي والمشاركة الشخصية والبنية وإتقان اللغة. تعتبر هذه العناصر حاسمة في تحديد قدرة المشارك على توصيل علاقته بالكتاب قيد المراجعة بشكل فعال والتنقل بسلاسة بين الأفكار مع الحفاظ على الوضوح والاهتمام بالتفاصيل.

وأعرب المشاركون من المناطق المحلية والعربية عن دوافعهم للمشاركة في المسابقة، مبرزين أهميتها في تعزيز المعرفة وتوسيع الآفاق. تحدث عبد العزيز الأميري، من محافظة أبو عريش بجازان، عن رحلته في البحث عن نشاط ثري يمكن أن يدفعه إلى النجاح على المستوى العربي، حيث وجد أن مسابقة اقرأ فرصة لا مثيل لها. وبالمثل، تحدثت ريم صالح من مصر عن مشاركتها كوسيلة لتعزيز مهاراتها الشخصية وتعزيز حياة تثريها القراءة.
وأشادت عضو لجنة التحكيم إيمان العزوري من مصر بالمسابقة لمحتواها الثقافي الغني ودورها في عكس شغف جيل بالقراءة بمفاهيم متنوعة. ويُنظر إلى المسابقة على أنها منصة مؤثرة لا تحتفل بالإنجازات الأدبية فحسب، بل تشجع أيضًا على المشاركة بشكل أعمق في القراءة بين الشباب.
هناك إجماع بين المتقدمين على أن التقدم خلال مراحل المسابقة – سواء كان ذلك من خلال المقابلات الشخصية أو الافتراضية – يعد خطوة حيوية نحو التطوير الأكاديمي والشخصي. وتلعب المعايير التي حددتها المسابقة دورًا حاسمًا في هذه الرحلة نحو التميز. يقر المشاركون بأن الوصول إلى المرحلة النهائية يتطلب التفاني والجهد، معترفين بمسابقة اقرأ كأيقونة عربية تلهم العقول الشابة من خلال التأثير التحويلي للقراءة على وجهات النظر المجتمعية.
With inputs from SPA