الهيئة العامة للنقل تعلن عن 1975 مستفيدًا من برامج التأهيل البحري مطلع عام 2025
تعمل الهيئة العامة للنقل بنشاط على تعزيز المهارات الوطنية في قطاع النقل البحري. في النصف الأول من عام 2025، التحق 1975 فردًا ببرامج تدريبية لإعدادهم لوظائف في هذا المجال. وتؤكد هذه المبادرة التزام الهيئة بتطوير الموارد البشرية في هذا القطاع.
من بين المسجلين، أكمل 1433 مشاركًا تدريبهم بنجاح، بينما لا يزال 542 مشاركًا يواصلون مسيرتهم التعليمية. تهدف هذه البرامج إلى تحسين المهارات العملية والكفاءة، بما يتماشى مع المعايير العالمية وأفضل الممارسات. يضمن هذا النهج الشامل إعداد المتدربين جيدًا للعمل في القطاع البحري.

لدعم التطوير المهني، أصدرت هيئة النقل البحري 463 شهادة تأهيل معتمدة في مختلف التخصصات البحرية. كما اعتمدت 1433 شهادة تدريب مطابقة للمعايير الدولية. تُسهّل هذه الجهود دمج الكفاءات الوطنية في أسواق النقل البحري المحلية والدولية.
كما نظمت الهيئة 25 دورة لاختبار الكفاءة خلال هذه الفترة، حضرها 114 مرشحًا. تضمن هذه الاختبارات امتلاك المتقدمين للمعارف والمهارات المهنية اللازمة للوظائف البحرية. وتهدف هذه المبادرة إلى تحسين جودة العمليات والامتثال للقوانين واللوائح ذات الصلة.
تتوافق مبادرات الهيئة العامة للموانئ مع أهدافها الاستراتيجية، مثل إعداد الكفاءات السعودية لإدارة وتشغيل الأسطول البحري بكفاءة. ويُعدّ تمكين القوى العاملة المحلية في مختلف القطاعات أولوية، إلى جانب زيادة معدلات التوطين والحفاظ على معايير عالية للسلامة والجودة.
وتدعم هذه الجهود الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، وتتماشى مع رؤية المملكة العربية السعودية 2030. ويلعب قطاع النقل البحري دوراً حاسماً في ترسيخ مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي، مما يستلزم الاستثمار في الكوادر الوطنية الماهرة.
من خلال التركيز على تطوير الكفاءات الوطنية، تهدف الهيئة العامة للنقل إلى دعم الاقتصاد الوطني وضمان نمو مستدام للقطاع البحري في المملكة العربية السعودية. ولا يقتصر هذا النهج على تعزيز القدرات المحلية فحسب، بل يعزز أيضًا مكانة المملكة على الصعيد العالمي.
With inputs from SPA