تعزيز الحياة الأسرية: إطلاق الدورة الرابعة لسفراء المسؤولية الاجتماعية
أطلقت مؤسسة التنمية الأسرية مؤخراً الدورة الرابعة لخدمة "سفراء المسؤولية الاجتماعية" التي تهدف إلى تعزيز جودة الحياة الأسرية من خلال تعزيز المهارات المعرفية والعاطفية والاجتماعية لدى أفراد المجتمع. وتأتي هذه المبادرة في إطار جهد أوسع لتعزيز الذكاء الاجتماعي وتطبيقاته العملية، وبالتالي تحسين السعادة والإيجابية وجودة الحياة في أبوظبي.
وأكدت أمل العزام الخبيرة الاجتماعية في المؤسسة أن هذه الدورة تعتمد على نجاح الدورات السابقة لتعزيز الروابط الأسرية والمجتمعية وتعزيز المبادئ الاستراتيجية الوطنية. وتهدف الخدمة إلى ترسيخ مبادئ الاستراتيجية الوطنية لجودة الحياة وتعزيز الروابط الاجتماعية وتعزيز مجتمع رقمي إيجابي.

وتحدثت فاطمة النيادي المشرفة على خدمة سفراء المسؤولية الاجتماعية عن هدف المؤسسة المتمثل في غرس مهارات تحسين جودة الحياة لدى كافة شرائح المجتمع. وتركز المبادرة على تعزيز السعادة والرفاهية، وتشجيع نمط الحياة النفسي الصحي، وترسيخ قيم التعاون والذكاء المجتمعي. ويتضمن أنشطة تفاعلية تمزج بين المتعة والحياة الجيدة.
ويقدم البرنامج 40 ساعة من التدريب، بما في ذلك التطبيقات العملية والمحاكاة الاجتماعية، لتزويد المرشحين بتقنيات التدخل الاجتماعي الفعالة. وتهدف هذه إلى تعزيز المعرفة، وتغيير المواقف، وتشجيع التغيير السلوكي المتعلق بمراحل نموهم. كما يعمل التدريب على رفع مستوى الوعي حول القضايا الاجتماعية التي تؤثر على حياة المشاركين.
يجب على المرشحين الذين يطمحون إلى أن يصبحوا "سفراء المسؤولية الاجتماعية" إكمال مرحلة التدريب وتطبيق المهارات بنجاح. يتكون البرنامج من 8 جلسات تدريبية، و8 جلسات تطبيقية عملية، وتقييم الأداء من خلال تمارين المحاكاة الاجتماعية. ويتم التسجيل للترشح في هذه الخدمة عبر منصة "تم" للخدمات الحكومية، مع الالتزام بشروط وأحكام محددة.
وتؤكد هذه المبادرة التي أطلقتها مؤسسة التنمية الأسرية التزامها بتعزيز بيئة مجتمعية داعمة. ومن خلال تزويد الأفراد بالمهارات والمعرفة اللازمة لتحسين نوعية الحياة، تهدف المؤسسة إلى خلق تأثير إيجابي ورفاهية في جميع أنحاء مجتمع أبوظبي.
With inputs from WAM