يفتتح مؤتمر قيادة الاستجابة للطوارئ ERFL2026 في الجبيل مع التركيز على الذكاء الاصطناعي
يعقد المؤتمر الدولي الثاني للاستجابة للطوارئ وإدارة الحرائق (ERFL2026) في مدينة الجبيل الصناعية لمدة ثلاثة أيام، جامعاً نخبة من المتخصصين. ويهدف المؤتمر إلى تعزيز السياسات والإجراءات العملية والتعاون بين الجهات الرئيسية. ويؤكد المنظمون أن هذه النتائج ستساهم في حماية الأرواح والممتلكات ودعم العمليات الصناعية المستدامة.
تنظم لجنة الطوارئ بالجبيل (جمعة) هذا المؤتمر بالتعاون مع الهيئة الملكية للجبيل وينبع. ويشارك فيه ممثلون عن جهات حكومية وشركات صناعية كبرى وخبراء محليون ودوليون في مجال الاستجابة للطوارئ وإدارة الحرائق. ويهدف المشاركون إلى تبادل الخبرات واستعراض أفضل الممارسات العالمية.

افتتح سعادة المهندس خالد السالم، رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع، الدورة الثانية من مؤتمر ومعرض ERFL2026. ويعكس هذا التجمع العمل المتواصل للهيئة الملكية مع شركائها لرفع كفاءة أنظمة الاستجابة للطوارئ والحريق، من خلال أدوار متكاملة وجهود موحدة تقلل المخاطر وتحسن الجاهزية.
صرح المهندس نايف أحمد مسعود، مدير الأمن والسلامة الصناعية في الهيئة الملكية بالجبيل، بأن هذا المؤتمر يعزز هذا الالتزام. وأشار مسعود إلى أن الهدف هو تطوير إجراءات تشغيلية، وتحسين التنسيق بين مختلف الجهات، ودعم نهج استباقي أكثر في التعامل مع الحوادث في المنشآت الصناعية والأصول الحيوية.
يُعدّ الذكاء الاصطناعي أحد المواضيع الرئيسية التي ستُناقش خلال جلسات مؤتمر ERFL2026. وأوضح مسعود أن الذكاء الاصطناعي يُساعد في معالجة وتحليل كميات هائلة من البيانات التشغيلية، مما يدعم التحوّل من الاستجابات التفاعلية إلى التخطيط الاستباقي، ويُحسّن تخصيص الموارد، ويُقلّل الوقت والجهد اللازمين لإدارة حالات الطوارئ والحرائق.
أشار مسعود إلى أن مدينة الجبيل الصناعية تضم أحد أكبر الأنظمة المتكاملة للأمن الصناعي والاستجابة للطوارئ. وتجمع المدينة خبرات متنوعة ومناهج تقنية مختلفة، مما يثري النقاشات. وتركز ورش العمل والمنتديات العلمية والجلسات الفنية على التأهب والمرونة أثناء الأزمات، مما يعكس المحاور الرئيسية للمؤتمر والتوصيات العملية المتوقعة.
With inputs from SPA