رائد فضاء إماراتي يشارك في محاكاة الفضاء هيرا للتحضير لمهمة المريخ
دبي، 15 أبريل 2017 - أعلن مركز محمد بن راشد للفضاء رسمياً عن اختيار شريف الرميثي رائد فضاء إماراتي للمشاركة في المرحلة الثانية من برنامج الإمارات لمحاكاة الفضاء. وتندرج هذه المبادرة ضمن مشروع "هيرا" البحثي الأوسع الذي يهدف إلى محاكاة مهمات الاستكشاف البشرية. ومن المقرر أن تبدأ المرحلة القادمة في 10 مايو، وتستمر لمدة 45 يومًا، وتنتهي في 24 يونيو. وسينضم الرميثي إلى أعضاء الطاقم جيسون لي، وستيفاني نافارو، وبايومي ويجيسيكارا في مجمع هيرا، وهو موطن مصمم خصيصًا يحاكي كوكب الأرض. ظروف الفضاء.
يعد مشروع هيرا خطوة مهمة إلى الأمام في التحضير للبعثات المستقبلية إلى القمر والمريخ. ويركز على فهم كيفية تعامل رواد الفضاء مع العزلة والحبس والتحديات الأخرى للظروف الشبيهة بالفضاء على الأرض. طوال فترة إقامتهم، سينخرط الطاقم في البحث العلمي والمهام التشغيلية، بما في ذلك محاكاة "المشي" على سطح المريخ من خلال الواقع الافتراضي. وسيواجهون أيضًا تأخيرات في الاتصال مع مركز التحكم في المهمة، ومحاكاة المسافات المتزايدة عند اقترابهم من المريخ.
وأعرب سعادة سالم حميد المري، مدير عام مركز محمد بن راشد للفضاء، عن حماسه لمشاركة الرميثي، مسلطاً الضوء عليها باعتبارها عنصراً حاسماً في رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة لاستكشاف الفضاء. وتهدف المهمة إلى تعزيز فهمنا للتحديات الفسيولوجية والنفسية التي تفرضها البعثات الفضائية طويلة الأمد. وقال المري: "إن نتائج هذه الدراسة الأرضية ستكون مفيدة في إعداد البشرية لجهود استكشاف الفضاء في المستقبل، بما في ذلك البعثات إلى المريخ وما بعده".
يتمتع شريف الرميثي بخبرة واسعة في البرنامج، حيث يتمتع بأكثر من 16 عامًا في مجال الطيران وأكثر من 9000 ساعة طيران على متن طائرات إيرباص وبوينغ المختلفة. خلفيته الأكاديمية مثيرة للإعجاب أيضًا، حيث حصل على درجة البكالوريوس في هندسة الطيران وثلاث درجات ماجستير من جامعة إمبري ريدل للطيران في مجال الطيران وإدارة الفضاء وأنظمة السلامة والعمليات الفضائية. علاوة على ذلك، حصل الرميثي على درجة الدكتوراه في الطيران من نفس المؤسسة، مع التركيز على أنظمة السلامة والعوامل البشرية.
ويجري برنامج الإمارات للمحاكاة الفضائية 18 دراسة تتعلق بصحة الإنسان عبر مراحله الأربع. تهدف هذه الدراسات إلى تقييم الاستجابات الفسيولوجية والسلوكية والنفسية لأفراد الطاقم في بيئة مشابهة لتلك الموجودة في مهمة المريخ. ويتعاون مركز محمد بن راشد للفضاء مع وكالة الفضاء الأوروبية في سبع من هذه الدراسات. بالإضافة إلى ذلك، تشمل المساهمات من داخل دولة الإمارات ست دراسات من جامعة الإمارات العربية المتحدة، وجامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، والجامعة الأمريكية في الشارقة.
إن مشاركة الرميثي تجعله جزءًا من المجموعة الثانية من المتطوعين الذين يقومون بمهمة مماثلة في HERA هذا العام. اختتمت المرحلة الأولى بنجاح في 11 مارس، ومن المقرر أن تبدأ المراحل اللاحقة في 9 أغسطس و1 نوفمبر. وتؤكد هذه المبادرة التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بتعزيز استكشاف الفضاء وإلهام الأجيال القادمة لمواصلة هذه الرحلة.
With inputs from WAM

