دبي تستضيف معرض الكتاب لتعزيز ثقافة القراءة خلال شهر القراءة
استضافت دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي مؤخراً النسخة الخامسة من معرض الكتاب الذي يضم نخبة من دور النشر المحلية. وشهدت الفعالية، التي افتتحها سعادة عبد الله علي بن زايد الفلاسي، مدير عام دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي، عرض مجموعة متنوعة من الأدب العربي والأجنبي. وتنوعت المجموعة بين قصص الأطفال والوسائل التعليمية، مع التركيز على مبادرة ترسيخ القراءة كممارسة ثقافية ومجتمعية أساسية.
وسلط الفلاسي الضوء على الدور الحاسم للقراءة في إثراء حياة الأفراد في مختلف الفئات العمرية. وأشار إلى أن الاهتمام المتزايد بالقراءة هو شهادة على تقدم الدولة وتطور المجتمع. ويأتي معرض الكتاب تزامنا مع شهر القراءة، مما يؤكد التزام القيادة بتمكين المجتمع من خلال الإثراء المعرفي والثقافي. وتأتي هذه المبادرة في إطار جهد أوسع يهدف إلى وضع دولة الإمارات العربية المتحدة في مكانة بارزة على خريطة المعرفة والثقافة العالمية من خلال تعزيز عادة القراءة مدى الحياة.

وكانت عروض المعرض شاملة، إذ غطت الأعمال الأدبية، والنصوص القانونية، وأدلة تطوير الذات، وقصص الأطفال. كما تضمنت الأدوات التعليمية والألعاب التدريبية التي تهدف إلى تعزيز المهارات المعرفية لدى المتعلمين الصغار. ومن أبرز الأحداث عرض القصص التي قدمتها الطالبة اليازية مطر المري من مدرسة جميرا، والتي استعرضت المواهب الإبداعية داخل المجتمع المحلي.
لم يكن معرض الكتاب هذا العام بمثابة منصة لتشجيع القراءة فحسب، بل كان أيضًا بمثابة شهادة على تفاني الحكومة في التشجيع المؤسسي والاجتماعي لمحو الأمية. ومن خلال توفير الوصول إلى مجموعة واسعة من الكتب، بما في ذلك الكتب المستعملة، يهدف الحدث إلى جعل الأدب في متناول الجميع، وبالتالي المساهمة في التنمية المعرفية للمجتمع ككل.
تعكس المبادرة فهمًا مفاده أن القراءة هي أكثر من مجرد هواية؛ إنها أداة حيوية لاكتساب المعرفة والنمو المهني وتنمية المهارات الحياتية. ومن خلال مثل هذه الفعاليات، تواصل دبي تعزيز ثقافة الاحتفاء بالقراءة باعتبارها مفتاحًا لإطلاق الإمكانات ودفع التقدم المجتمعي.
With inputs from WAM