قمة الجسر 2025: منصة عالمية للحوار الإعلامي والإبداعي
تُعدّ قمة "بريدج 2025" حدثًا هامًا يُسلّط الضوء على الدور المحوري للإعلام والصناعات الإبداعية على الصعيد العالمي. وقد صرّحت يانغ لان، رئيسة مجلس إدارة مجموعة "صن ميديا"، بأن هذه القمة تُشكّل منصةً مُلهمةً للحوار والتعاون، بهدف تعزيز إسهام القطاع في التنمية المجتمعية. ويأتي هذا الحدث في وقتٍ تشهد فيه تقنيات الاتصال والذكاء الاصطناعي تطورًا سريعًا.
أشارت يانغ لان إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة تضطلع بدور محوري كجسر يربط بين الشرق والغرب، مما يجعلها موقعاً مثالياً لتعزيز الحوار والتعاون الدوليين. ويتضمن جدول أعمال القمة ورش عمل متخصصة توفر فرصاً قيّمة لصنّاع المحتوى والمبتكرين لتبادل الخبرات. وستركز المناقشات على مستقبل الإعلام، والذكاء الاصطناعي التوليدي، ومسؤوليات المنصات الرقمية.

أعربت يانغ لان عن فخرها بكونها إحدى المتحدثات في قمة الجسر، حيث ستلتقي بخبراء وصناع قرار من مختلف أنحاء العالم. وبخبرة تزيد عن 35 عامًا في مجال الإعلام، كانت من أوائل من قدموا أفلامًا وثائقية عن تاريخ الذكاء الاصطناعي وتطوره إلى الصين منذ عام 2016. وقد تابعت عن كثب الأثر التحويلي للذكاء الاصطناعي على إنتاج المحتوى وتوزيعه، وعلى تجارب الإعلام بشكل عام.
يتناول مؤتمر "بريدج" دور الإعلام في عصر المعلومات المُفرطة اليوم. وأكد يانغ لان أن الإعلام تطور إلى ما هو أبعد من مجرد نقل الأخبار، بل أصبح صناعة متقدمة مدفوعة بالابتكار والبحث والبيانات. ويُعد فهم الجمهور وتفاعله مع المحتوى أمرًا بالغ الأهمية في هذا العصر الجديد.
تُطلق مجموعة صن ميديا مشاريع رائدة تستكشف تداخل التكنولوجيا مع الفنون. وقد نظمت معرضًا فنيًا رقميًا دوليًا، وأطلقت مبادرة "إحياء الحرف"، التي تدمج التراث غير المادي مع التصميم المعاصر باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي. تُبرز هذه المبادرات أبعادًا جديدة للإبداع من خلال مناهج مبتكرة.
سلّطت يانغ لان الضوء على تجارب ترفيهية غامرة طُوّرت باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في مدن مثل بكين وشنغهاي. وتكتسب هذه المساحات التفاعلية شعبية متزايدة بين الشباب. والهدف هو التوسع عالميًا، ونقل الفن الرقمي من التجريب إلى تأثير ثقافي أوسع.
ديمقراطية الإبداع
يشهد العالم ديمقراطية الإبداع وتوسعًا في الابتكارات متعددة القطاعات. وأكدت يانغ لان أن قمة الجسر تتجاوز التكنولوجيا نفسها، مُركزةً على التواصل الإنساني والإلهام المتبادل كعنصرين أساسيين للتقدم. ويعتمد مستقبل الإعلام على بناء المجتمعات لعلاقات أقوى بين الناس والمعرفة والتكنولوجيا.
في الختام، تُمثل قمة "بريدج 2025" فرصةً حيويةً للحوار العالمي في قطاعي الإعلام والإبداع. فهي تُشدد على تكامل الإبداع البشري مع التطورات التكنولوجية، مع تعزيز الروابط بين الثقافات والأفكار.
With inputs from WAM