الاتحاد الآسيوي لألعاب القوى يضع أنظاره على عام 2030 بخطة تنمية شاملة
كشف سعادة اللواء دحلان الحمد رئيس الاتحاد الآسيوي لألعاب القوى، في حوار أجرته وكالة أنباء الإمارات وام مؤخراً، عن رؤية استراتيجية لتطوير ألعاب القوى في عموم آسيا تمتد حتى عام 2030. وهذه الخطة الطموحة ويدعمه فريق متخصص مكلف بالإشراف الدقيق بناءً على تقييمات الأداء المنتظمة لضمان التنفيذ الناجح.
وأكد معاليه خلال تواجده في بطولة كأس آسيا لألعاب القوى التي استضافتها دولة الإمارات العربية المتحدة، التزام الاتحاد الآسيوي لكرة القدم برعاية المواهب في جميع أنحاء القارة. وأشار إلى الإنجازات الكبيرة التي حققتها آسيا على الساحة العالمية في مختلف المسابقات، خاصة على مستوى الشباب. ويعد هذا التركيز استراتيجيا، نظرا لأن 60% من شباب العالم يقيمون في آسيا، وهي قارة معروفة بانتشارها الديموغرافي الكثيف.

وناقش سعادته أيضًا الإستراتيجية المستمرة التي تهدف إلى إضفاء الطابع الإقليمي على المسابقات داخل آسيا. ومن خلال تقسيم القارة إلى خمس مناطق، تهدف المبادرة إلى تمكين الدول الصغيرة، التي قد لا تملك الموارد اللازمة للمنافسة في البطولات الأكبر، من المشاركة على المستوى الإقليمي. ولا يؤدي هذا النهج إلى تعزيز الروح التنافسية فحسب، بل يضمن أيضًا حصول الأبطال الناشئين على الدعم والتقدير اللازمين.
اجتمع مجلس إدارة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم للمرة الأولى على هامش بطولة للشباب في دبي، للتأكيد على أهمية مشاركة الشباب في ألعاب القوى. وشهد الاجتماع إدخال منافسات للرياضيين تحت 23 سنة لمعالجة الفجوة بين مختلف الفئات العمرية. بالإضافة إلى ذلك، تقرر تنظيم ثلاث بطولات لنصف الماراثون بعد نجاح النسخة الافتتاحية في الإمارات. ستوفر هذه البطولات للرياضيين فرصًا لتجميع النقاط للفوز بالجوائز الكبرى.
ومن المنتظر أن تستضيف تايلاند بطولة التتابع في شهر مايو/أيار المقبل، مما يوسع نطاق الأحداث الرياضية ضمن اختصاص الاتحاد الآسيوي. وأعرب معاليه عن ارتياحه للدور الذي تلعبه دولة الإمارات في تعزيز رياضة ألعاب القوى في مختلف أنحاء آسيا، مشيداً بسجلها الحافل في تنظيم البطولات الناجحة، بما في ذلك نصف الماراثون الآسيوي في نوفمبر الماضي.
واستعرضت بطولة دبي للشباب 2024 أفضل الرياضيين الشباب في آسيا، مما يعكس قدرتهم على تحقيق الاعتراف العالمي. ويقدم أداء هؤلاء الرياضيين مؤشرات واعدة لأبطال المستقبل الذين قد يتنافسون في أحداث عالمية مثل بطولة العالم للشباب المقررة في ليما بالبيرو في يوليو المقبل.
وبالنظر إلى أولمبياد باريس 2024، أشار سعادته إلى الأداء التاريخي لآسيا وهيمنتها المتزايدة في ألعاب القوى. وعزا هذا النجاح إلى المجموعة الهائلة من المواهب والطموحات في القارة، مما يؤكد المكانة الصحيحة لآسيا على الساحة الرياضية العالمية.
وتؤكد هذه الاستراتيجية الشاملة وسلسلة المبادرات التزام الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بتطوير ألعاب القوى في جميع أنحاء آسيا. ومن خلال التركيز على المسابقات الإقليمية، وإشراك الشباب، والمشاركة الدولية، لا يهدف الاتحاد الآسيوي لكرة القدم إلى تنمية المواهب فحسب، بل يهدف أيضًا إلى رفع مكانة آسيا في ألعاب القوى العالمية.
With inputs from WAM