ASAN تُمكّن الشباب من خلال برامج تفاعلية في منتدى مسك العالمي للحفاظ على التراث السعودي
شارك متحف مسك للتراث (آسان) مؤخرًا في منتدى مسك العالمي 2025، وهو مبادرة من مؤسسة محمد بن سلمان (مسك). تهدف هذه المشاركة إلى إبراز جهود المتحف في الحفاظ على التراث السعودي. من خلال هذه المنصة، يسعى متحف مسك للتراث إلى إشراك الزوار في نقاشات هادفة وتبادل معرفي، بما يتماشى مع رؤيته في استخدام التراث كجسر للتواصل بين الأجيال.
تتضمن مشاركة أسان في المنتدى ورشة عمل تفاعلية للشباب السعودي. تركز هذه الورشة على تطوير حلول مبتكرة للتحديات التي يواجهها قطاع التراث في المملكة. ستساهم نتائج الورشة في إعداد ورقة بحثية تعكس وجهات نظر الشباب حول الحفاظ على التراث السعودي للأجيال القادمة.

يمكن للزوار أيضًا الاستمتاع بمجموعة متنوعة من الأنشطة التفاعلية في جناح متحف أسان. تهدف هذه الأنشطة إلى دمج التراث التقليدي بالتكنولوجيا الحديثة، مما يخلق تجربة فريدة تعكس رسالة المتحف في الحفاظ على الهوية الثقافية وإبرازها بطريقة مبتكرة.
عُقدت جلسة حوارية مع خبراء في التراث والثقافة خلال المنتدى. سلّطت هذه الجلسة الضوء على السرد القصصي كأداة لمشاركة الشباب، مع التركيز على الإبداع والمشاركة في الحفاظ على التراث الثقافي كتجربة ديناميكية تعكس التغيرات المجتمعية.
أكد خالد الصقر، الرئيس التنفيذي لمؤسسة أسان، على أهمية مشاركة الشباب في الحفاظ على التراث. وقال: "عندما يبادر الشباب بالتفاعل مع تراثهم والحفاظ عليه وإثرائه، فإنه يتحول من ذكرى من الماضي إلى مصدر إلهام وأساس للمضي قدمًا".
تتمثل مهمة متحف أسان في توفير مساحة مُلهمة لجميع شرائح المجتمع للمشاركة في رسم مستقبل التراث السعودي. ويهدف المتحف إلى ضمان بقاء الهوية الثقافية حيةً في الذاكرة الجماعية من خلال المشاركة الفاعلة.
الخطط المستقبلية لمتحف أسان
متحف أسان قيد الإنشاء حاليًا في محافظة الدرعية. ومن المتوقع أن يصبح معلمًا ثقافيًا بارزًا عند افتتاحه خلال السنوات القادمة. سيضم المتحف آلاف القطع الأثرية التي تروي قصص الأجيال السعودية عبر العصور في مساحات تفاعلية.
سيُعيد هذا الصرح الجديد تعريف التراث، ليس كمرجع تاريخي فحسب، بل كأساس حيّ للتنمية المستقبلية. ويهدف إلى دمج التاريخ بالإبداع والابتكار المعاصر، مُقدّمًا لزواره تجربةً تعكس الهوية السعودية الأصيلة.
With inputs from SPA