قادة ماليون عرب يعتبرون سندك مرجعًا رئيسيًا لأنظمة فعّالة لحل النزاعات
زارت مجموعة من 50 من القادة الماليين من 20 دولة عربية مؤخرًا مقر وحدة تسوية المنازعات المصرفية والتأمينية (سانداك). واستكشفوا دور سانداك كأول وحدة مستقلة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مُخصصة لحماية مستهلكي الخدمات المالية. وجاءت الزيارة في إطار "قمة قادة الشمول المالي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2025"، التي استضافها مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي في أبوظبي.
استعرض الوفد نموذج العمل المتطور لمركز سانداك لتسوية النزاعات، والذي يتوافق مع أفضل المعايير الدولية. تُبرز هذه الزيارة ريادة دولة الإمارات في مجال حماية المستهلك المالي، وتُبرز التزام سانداك بالنزاهة والإنصاف والشفافية في حل النزاعات المالية. وأكدت فايزة العوضي، الرئيسة التنفيذية والعضو المنتدب لسانداك، أن مثل هذه الزيارات تُعزز التعاون بين الدول العربية.

اطلع الوفد على تجربة SANDAC في تطوير آليات فض المنازعات ودورها في دعم الشمول المالي. كما ناقشوا كيفية تمكين SANDAC للمستهلكين وتحسين جودة حياتهم. وتضمن العرض تقديم رؤى حول السياسات التشغيلية والمنصات الرقمية التي تُسرّع معالجة الشكاوى وتعزز رضا العملاء.
أشاد أعضاء الوفد بالدور الحيوي لـ "سانداك" في حماية حقوق المستهلك وتعزيز الثقة في قطاعي البنوك والتأمين. وأكدوا على أهمية آلياتها لتحقيق الأهداف، إلى جانب نهج قائم على البيانات يدعم الحوكمة والشفافية. وأشار شريف لقمان، نائب محافظ البنك المركزي المصري، إلى أن "سانداك" تُعدّ نموذجًا يُحتذى به في المنطقة العربية.
أعرب عمرو الأحمد من البنك المركزي الأردني عن تقديره للجهود الرائدة التي تبذلها وحدة "سندك". وقال: "نُقدّر ما شهدناه من تجربة رائدة لوحدة "سندك". وهذا يعكس التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بالشفافية والنزاهة في الخدمات المالية، ويُشكّل مرجعًا للدول العربية الساعية إلى تطوير أنظمة فعّالة لتسوية النزاعات".
أنظمة العمل الحديثة في SANDAC
في ختام زيارتهم، اطلع الوفد على أنظمة العمل الحديثة في مركز سانداك، واستكشفوا المنصات الرقمية المصممة لتلقي ومعالجة الشكاوى بكفاءة. كما استمعوا إلى عرض تقديمي حول الخدمات الرقمية الهادفة إلى تبسيط الإجراءات وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمستهلكين.
يُعتبر نهج سانداك معيارًا للموازنة بين حقوق المستهلك ومصالح المؤسسات المالية. يُعدّ هذا التوازن بالغ الأهمية لبناء الثقة في الأنظمة المالية في الدول العربية. وقد أكدت الزيارة أهمية التعاون في تهيئة بيئات مالية مستدامة إقليميًا.
With inputs from WAM