أطلقت مؤسسة الإحسان الخيرية حملة رمضان 2026 في الإمارات العربية المتحدة، بهدف مساعدة مليوني شخص في جميع أنحاء الدولة بتبرعات قدرها 40 مليون درهم إماراتي.
تستعد جمعية الإحسان الخيرية لحملة رمضانية واسعة النطاق لعام 1447 هـ (2026 م) تحت شعار "رمضان عجمان: أمان وخير"، تستهدف نحو مليوني شخص في جميع أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة. وتبلغ الميزانية الإجمالية 40 مليون درهم إماراتي، وتغطي برامج إنسانية واجتماعية للفئات المستحقة.
تخطط الجمعية لحزمة تشمل الدعم الغذائي، وتوزيع الزكاة، ومشاريع الإفطار، وأنشطة للأيتام، بما يتماشى مع "عام الأسرة" الوطني، مع السعي لتعزيز استقرار المجتمع وضمان وصول المساعدة إلى المحتاجين إليها بمعايير أهلية واضحة ودقيقة.

تتضمن الخطة التشغيلية مبادرة "سلامة رمضان 12"، والتي ستوفر أكثر من 300 ألف وجبة إفطار للسائقين عند تقاطعات المرور، في عشرات المواقع، بهدف الحد من السرعة الزائدة وحوادث المرور في وقت الإفطار من خلال التواصل المباشر مع سائقي السيارات وجهود المتطوعين المنسقة.
| برنامج حملة رمضان | الهدف / التخصيص |
|---|---|
| إجمالي المستفيدين من الحملة | حوالي مليوني شخص |
| الميزانية الإجمالية للحملة | 40 مليون درهم إماراتي |
| "السلامة في رمضان 12" وجبات إفطار للسائقين | أكثر من 300 ألف وجبة |
| عائلات "المساعدات الغذائية في رمضان" | 10000 عائلة (50000 فرد) |
| المستفيدون من "إفطار الصائمين" | أكثر من 300 ألف شخص |
| مخصصات الزكاة | 10 ملايين درهم إماراتي لـ 2500 أسرة محتاجة |
| الأيتام يتلقون ملابس وهدايا العيد | 1500 يتيم |
من المتوقع أن يدعم حوالي 20 ألف متطوع حملة "سلامة رمضان 12"، مما يضيف إلى تاريخ قامت فيه جمعية الإحسان الخيرية بتوزيع أكثر من 5 ملايين وجبة بمساعدة 148 ألف متطوع، والذين ساهموا مجتمعين بأكثر من 61 مليون ساعة تطوع مسجلة.
يشكل الأمن الغذائي ركيزة أساسية لحملة رمضان، حيث يستهدف مشروع "المساعدة الغذائية الرمضانية" 10000 عائلة، تمثل 50000 فرد، بينما ستخدم مبادرة "إفطار الصائمين" أكثر من 300000 شخص من خلال 22 خيمة ونقطة توزيع في عجمان ورأس الخيمة.
وتخطط الجمعية أيضاً لتوزيع عشرات الآلاف من زجاجات المياه في المساجد ومخيمات العمال، في حين تم تخصيص 10 ملايين درهم إماراتي من أموال الزكاة لـ 2500 أسرة محتاجة، بحيث يتم توصيل الزكاة إلى الفئات المستحقة بما يتماشى مع أهدافها ويدعم الحماية الاجتماعية في مختلف الإمارات.
ويوضح معالي الشيخ راشد بن محمد بن علي بن راشد النعيمي، المدير العام للجمعية، أن مواءمة الحملة مع "عام الأسرة" تعكس التركيز على تعزيز التضامن، وتوسيع قاعدة المستفيدين، وتعزيز الاستقرار الاجتماعي داخل مجتمع الإمارات العربية المتحدة خلال فترة شهر رمضان.
يحظى الأيتام برعاية خاصة من خلال توفير ملابس العيد والهدايا لـ 1500 يتيم، إلى جانب البرامج الترفيهية، بينما يتم توزيع زكاة الفطر والصدقات على المستحقين بحيث تشمل برامج الدعم فئات مختلفة، وكما ذكرت الجمعية، "لإدخال السرور على قلوب المحتاجين خلال عطلة العيد".
With inputs from WAM