جدار الأزبكية يشهد أول ظهور له في معرض أبوظبي للكتاب 2024
يستضيف معرض أبوظبي الدولي للكتاب، في دورته الثالثة والثلاثين، "جدار الأزبكية" للمرة الأولى، في لحظة مهمة حيث يتم الاحتفاء بجمهورية مصر العربية كضيف شرف. يسلط المعرض هذا العام الضوء على الكاتب العالمي نجيب محفوظ، ويرفع من تراثه باعتباره الشخصية المحورية في الحدث. تم إعادة إنشاء "سور الأزبكية"، وهو حجر الزاوية في تجارة وتوافر الكتب القديمة والمعاصرة في مصر، ليشبه سوق الأزبكية التاريخي في القاهرة، حيث يقدم عددًا كبيرًا من الكتب بأسعار مخفضة تلبي مجموعة واسعة من الاهتمامات عبر مختلف الفئات العمرية.
وتبادل إيهاب الرفاعي مدير جناح "سور الأزبكية" في المعرض رؤيته مع وكالة أنباء الإمارات "وام" مسلطاً الضوء على أهمية "سور الأزبكية". يُعرف بأنه أحد أشهر أسواق الكتب في القاهرة، ويقدم مزيجًا من الكتب الجديدة والمستعملة إلى جانب المطبوعات النادرة والقديمة التي تجسد جوهر التاريخ والثقافة العربية. يضم الجناح هذا العام مجموعة من سبع مكتبات من سور الأزبكية، تعرض أكثر من 15000 كتاب ومجلة، بما في ذلك المقتنيات النادرة التي توثق النسيج الغني للتاريخ العربي وعلاقاته مع الإمارات.
ومن بين الكنوز المعروضة الأعداد الافتتاحية لمنشورات مهمة مثل جريدة الأهرام من عام 1876، ومجلة المصور من عام 1924، ومجلة الفاكه من عام 1925. وهذه القطع لا تخدم فقط كجسر إلى الماضي، بل أيضًا كوسيلة تعليمية الأدوات التي تربط الأجيال بتراثهم. بالإضافة إلى ذلك، يضم الجناح أعمالاً لنجيب محفوظ، بما يتماشى مع دوره كنقطة محورية في معرض هذا العام.
وتؤكد مشاركة "سور الأزبكية" في معرض أبوظبي للكتاب 2024 على التبادل الثقافي الفريد، وإثراء الحدث من خلال تقديم قطعة من تاريخ الأدب المصري إلى جمهور أوسع. لا تحتفل هذه المبادرة بمكانة مصر كضيف شرف لهذا العام فحسب، بل تشيد أيضًا بتأثير نجيب محفوظ الدائم على الأدب العربي.
With inputs from WAM

