عبدالله بن طوق ورئيس وزراء ولاية أندرا براديش يناقشان تعزيز الشراكات الاقتصادية في السياحة والأمن الغذائي
استقبل معالي عبد الله بن طوق المري، وزير الاقتصاد والسياحة، وفدًا من ولاية أندرا براديش الهندية. ضم الوفد رئيس الوزراء ن. تشاندرا بابو نايدو، ووزير الصناعة تي. جي. بهارات، ووزير الاستثمار بي. سي. جاناردان ريدي، والقنصل العام ساتيش كومار سيفان، ومسؤولين آخرين. وقد اجتمعوا في دبي لمناقشة تعزيز الشراكات الاقتصادية في مجالات كالسياحة والتكنولوجيا والزراعة.
أكد معالي عبد الله بن طوق المري على العلاقات الاقتصادية الاستراتيجية بين دولة الإمارات والهند، مشيراً إلى أن هذه العلاقات تستند إلى رؤية قيادتي البلدين، وتشهد نمواً مطرداً. وأضاف: "الهند شريك اقتصادي استراتيجي لدولة الإمارات"، مؤكداً على التعاون المستمر مع الشركاء الحكوميين الهنود لتعزيز شراكتهما الاقتصادية الشاملة.

بحث الاجتماع سبل تعزيز التواصل بين مجتمعي الأعمال الإماراتي والهندي. ويهدف الجانبان إلى خلق المزيد من الفرص في القطاعات الاقتصادية الرئيسية، بما يتماشى مع الأهداف المستقبلية لشراكة مستدامة. وناقش معاليه السياسات التي تعزز بيئة الأعمال في دولة الإمارات وتجذب مشاريع اقتصادية جديدة من خلال السماح بتملك الأجانب للشركات بنسبة 100%.
كما استعرض الوفد إمكانات ولاية أندرا براديش في القطاعات الاقتصادية المتقدمة. ويمكن أن تؤدي هذه الفرص إلى شراكات جديدة بين القطاعين العام والخاص. وأشار معالي عبد الله بن طوق المري إلى أن مثل هذه التعاونات من شأنها دعم النمو الاقتصادي والاستدامة لكلا البلدين.
استعرض معاليه رؤية الوزارة لتطوير مجمع اقتصادي غذائي. تدمج هذه المبادرة الإنتاج الزراعي والصناعات الغذائية والتكنولوجيا الزراعية الحديثة في منظومة واحدة. وتهدف إلى تعزيز مساهمة قطاع الأغذية في الناتج المحلي الإجمالي من خلال خلق فرص واعدة للشركات والمستثمرين.
بلغ عدد الشركات الهندية الجديدة الداخلة إلى سوق الإمارات العربية المتحدة 22,415 شركة في النصف الأول من عام 2025، بزيادة قدرها 10% عن عام 2024. وبحلول منتصف عام 2025، بلغ عدد الشركات الهندية العاملة في الإمارات 264,687 شركة. ويؤكد هذا النمو على متانة العلاقات الاقتصادية بين البلدين.
تناولت المناقشات أيضًا تعزيز قدرات الاستثمار في مختلف المجالات الحيوية لتطلعات البلدين المستقبلية. ويبقى التركيز منصبًّا على بناء شراكة شاملة تعود بالنفع على اقتصادَي البلدين من خلال الابتكار والتعاون.
With inputs from WAM