هيئة الزكاة والدخل والجمارك تدعو وسطاء الشحن إلى الاستفادة من خدمات الجمارك بالموانئ البحرية لتحقيق الكفاءة
حثت هيئة الزكاة والدخل والجمارك في السعودية وسطاء الشحن على الاستفادة من خدمة تقسيم الشحنات للحاويات المشتركة في الموانئ البحرية، حيث يمكن الوصول إلى هذه الخدمة من خلال أنظمة الهيئة التي تتضمن توفير البيانات الجمركية وإمكانية تقسيم الشحنات الواردة، ويتولى وسطاء الشحن تقديم كافة الخدمات اللازمة حتى خروج الشحنات من المنفذ الجمركي، وتبسيط التعامل مع العملاء.
تلعب شركات وساطة الشحن دوراً حاسماً في سلسلة التوريد العالمية من خلال تقديم أسعار تنافسية من سماسرة الجمارك وشركات النقل ووكلاء الشحن. كما تقدم مجموعة متنوعة من خيارات الشحن، مما يساعد على خفض تكاليف الاستيراد والتصدير. وأكدت الهيئة على هذه الفوائد، مسلطة الضوء على كيفية تعزيز شركات وساطة الشحن للكفاءة في عمليات اللوجستيات والتخليص الجمركي.

وفي وقت سابق، أتاحت هيئة الزكاة والدخل والجمارك لوسطاء الشحن الاستفادة من الخدمات الجمركية في المطارات، وتهدف هذه المبادرة إلى تحسين الخدمات اللوجستية بما يتماشى مع هدف المملكة في أن تصبح مركزاً لوجستياً عالمياً، من خلال تبسيط وتطوير الإجراءات الجمركية، بهدف تحقيق قدر أكبر من المرونة في عمليات التخليص الجمركي.
كما قامت الهيئة بتسهيل حصول شركات الوساطة الملاحية على تراخيص مزاولة أعمال التخليص الجمركي، وذلك بهدف تمكين هذه الشركات وتفعيل دورها في تيسير التجارة، كما تساهم بشكل كبير في تحسين كفاءة الخدمات اللوجستية المقدمة عبر مختلف القطاعات.
يتولى وسطاء الشحن مهمة توزيع وإدارة المهام بين جميع الأطراف ذات الصلة مثل شركات النقل وخدمات الملاحة ووكالات التخليص الجمركي ومرافق التخزين. ويضمن هذا التنسيق أن العملاء لا يحتاجون إلى التعامل إلا مع جهة واحدة طوال العملية.
وتهدف مبادرة الترخيص التي أطلقتها الهيئة إلى تعزيز جهود تيسير التجارة من خلال تمكين شركات الوساطة في الشحن البحري من المشاركة بشكل فعال في تحسين الخدمات اللوجستية. وتتماشى هذه الخطوة مع استراتيجيتها الأوسع نطاقًا المتمثلة في وضع المملكة العربية السعودية كلاعب رئيسي في مجال الخدمات اللوجستية العالمية من خلال تحسين العمليات الجمركية.
يعد التعاون بين وسطاء الشحن وأصحاب المصلحة الآخرين أمرًا ضروريًا لتحقيق عمليات سلسة داخل سلسلة التوريد. من خلال العمل مع شركات النقل وخدمات الملاحة ومرافق التخزين، يضمن وسطاء الشحن التعامل الفعّال مع الشحنات من البداية إلى النهاية.
لا يعمل هذا النهج الشامل على تبسيط تفاعلات العملاء فحسب، بل إنه يعزز أيضًا الكفاءة التشغيلية الإجمالية داخل قطاع الخدمات اللوجستية. ويظل التركيز منصبًا على خفض التكاليف مع توفير خيارات شحن متنوعة مصممة لتلبية احتياجات العملاء المتنوعة.
وفي نهاية المطاف، تعكس هذه الجهود التزام المملكة العربية السعودية بتعزيز مكانتها كمنصة لوجستية رائدة على مستوى العالم من خلال تحسين إجراءاتها الجمركية بشكل مستمر عبر شراكات استراتيجية مع اللاعبين الرئيسيين في الصناعة.
With inputs from SPA