وو جيانمي تعرض تراث التطريز الصيني الغني في معرض بنان بالمملكة العربية السعودية
في أسبوع الحرف اليدوية السعودي الدولي "بنان"، استعرضت وو جيانمي براعتها في تطريز شيانغ. لم يكن حضورها فنيًا فحسب، بل كان جسرًا بين الثقافة الصينية القديمة والفضول السعودي. انجذب الزوار إلى القصص الكامنة وراء كل قطعة، واعتبروها أكثر من مجرد عروض.
تحظى أعمال جيانمي بشهرة عالمية، وتُعرض قطعها في القصر الإمبراطوري ببكين والمتحف الوطني الصيني. وقد مثّلت التراث الصيني في معارض من باريس إلى روما. يمتدّ تفانيها في تطريز شيانغ إلى 47 عامًا، مما يجعلها مرادفةً لهذا الفنّ المعقد.

في الركن الصيني النابض بالحياة في "بانان"، استعرضت جيانمي حرفتها بدقة. أُعجب الأطفال بتفاصيل الخيوط، بينما استكشف الكبار معاني رموزها. وفّر هذا التفاعل مساحةً للتبادل الثقافي، ومقارنةً بين الحرف اليدوية الصينية والمحلية.
شرحت جيانمي كيف تُشكّل طبقات الألوان صورًا كاملة، بعضها يستغرق شهورًا لإكماله. ورغم خبرتها الممتدة لعقود، تحدثت بدهشة طفولية آسرة للزوار. تُرجمت شروحاتها من الصينية إلى العربية، مما ساهم في تجاوز حواجز اللغة.
سلّط الحدث الضوء على دور الصين كضيف شرف، عاكسًا روحها من خلال خبرة جيانمي. تفاعل الحرفيون السعوديون مع الأعمال، معززين الحوار الإبداعي وتقديرًا لتقاليد الحرف اليدوية المتنوعة.
كانت مشاركة جيانمي دليلاً على صبرها ومهارتها. استخدمت الحد الأدنى من اللغة الإنجليزية والترجمة لمشاركة تفاصيل حرفتها مع الزوار. جسّد وجودها جوهر التبادل الثقافي في "بانان"، إذ جمع الناس من خلال التقدير المشترك للتراث.
نجحت النسخة الثالثة من "بانان" في إبراز الفنون العالمية وتعزيز التفاهم بين الثقافات. وقد كان لمساهمة جيانمي دورٌ بارزٌ في هذا الاحتفال، إذ سلّطت الضوء على القيمة الدائمة للحرف التقليدية في عالمنا المعاصر.
With inputs from SPA