مؤتمر الإعلام العالمي 2024 يقدم حوارات مختبر الإعلام لتعزيز مهارات الصحافة
أطلق مؤتمر الإعلام العالمي 2024، تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، حوارات "المختبر الإعلامي"، التي تهدف إلى تعزيز الوعي الإعلامي وتزويد المهنيين بالأدوات الحديثة لمواجهة التحديات الحالية. وعلى مدى ثلاثة أيام، سيناقش الخبراء والمبتكرون والصحفيون قضايا رئيسية في مجال الصحافة، ما يعكس حرص المؤتمر على إثراء المحتوى الإعلامي وتطوير القدرات.
في اليوم الأول، ستدور المناقشات حول "الصحافة الاستقصائية والذكاء الاصطناعي: توقع الاتجاهات والتغلب على العقبات وسط التحديات". سيستكشف المشاركون كيف تعمل البيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي على تحويل الصحافة من خلال الكشف عن الحقائق واستخدام تقنية البلوك تشين لأمن المصادر. تهدف هذه المحادثات إلى تزويد الصحفيين بأدوات متقدمة لإعداد تقارير استقصائية فعالة حول القضايا الحاسمة.

وستتناول جلسة أخرى "قانون الاتحاد الأوروبي بشأن الذكاء الاصطناعي"، حيث سيتناول الخبراء وصناع السياسات تأثيره العالمي على حوكمة الذكاء الاصطناعي. كما سيناقشون معايير القانون وتأثيراته على الابتكار والأخلاق وحقوق الإنسان. كما سيتم استكشاف إمكانية اعتماد هذا النموذج كإطار عالمي يوازن بين التقدم التكنولوجي والمسؤولية الاجتماعية.
ويشتمل اليوم الثاني على جلسة بعنوان "دور وسائل الإعلام الإقليمية في تشكيل السرد العالمي". وتسلط الجلسة الضوء على التأثير المتزايد لوسائل الإعلام الإقليمية في تقديم سرديات متنوعة تعكس التنوع الثقافي. وتهدف الجلسة إلى تعزيز التعاون مع وسائل الإعلام العالمية من أجل تصوير أكثر دقة للقضايا الدولية. ويسعى هذا التعاون إلى تحسين السرد العالمي من خلال وجهات نظر إقليمية.
وفي ختام اليوم الثاني، ستُعقد جلسة بعنوان "تغير المناخ: كيف يتطور دور وسائل الإعلام مع تفاقم الأزمة؟". وسيناقش الصحفيون البيئيون وعلماء المناخ دور وسائل الإعلام في رفع مستوى الوعي بشأن تحديات المناخ. ويهدفون إلى ابتكار طرق لإنشاء محتوى بيئي مؤثر باستخدام الوسائط المتعددة، وتزويد المهنيين بالمهارات اللازمة لتوصيل رسائل قوية.
استكشاف الأحداث العالمية
وفي اليوم الأخير، سيتم تقديم تحليلات شاملة للأحداث العالمية في جلسة بعنوان "النظرة العالمية: الأحداث الكبرى وتأثيرها المتعدد الأبعاد". وسيقدم الخبراء رؤى حول كيفية تأثير هذه الأحداث على السياسة والاقتصاد والثقافة والرأي العام. وتوفر هذه الجلسة للمشاركين فهمًا متكاملًا لهذه التعقيدات.
تركز الجلسة الختامية على "دور الأدب في معركة العدالة الاجتماعية"، بالتعاون مع رابطة الكتاب الروس. وتستكشف الجلسة إمكانات الأدب كصوت للعدالة وحقوق الإنسان. وتسلط المناقشة الضوء على كيفية تقاطع الأعمال الأدبية مع وسائل الإعلام لتسليط الضوء على قضايا الظلم الاجتماعي وتعزيز الأصوات المهمشة.
يؤكد مختبر الإعلام في مؤتمر الإعلام العالمي 2024 على أهمية بناء القدرات الإعلامية لمواجهة التحديات المعاصرة بشكل فعال. فهو يوفر منصة للمحترفين لإنشاء محتوى هادف يزيد الوعي بالقضايا العالمية الملحة اليوم.
With inputs from WAM