اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف 2023: مبادرات المملكة العربية السعودية لاستعادة الأراضي
كثّف المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر جهوده للتوعية باليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف، الذي يُحتفل به عالميًا في 17 يونيو/حزيران. ويؤكد شعار هذا العام، "استصلاح الأراضي، إطلاق العنان للفرص"، على أهمية استصلاح الأراضي المتدهورة لخلق فرص العمل، وتعزيز الأمن الغذائي والمائي، ودعم العمل المناخي، وبناء المرونة الاقتصادية.
احتفالاً بهذا اليوم، نظم المركز الوطني لتنمية المجتمعات العمرانية فعاليات في جميع أنحاء المملكة، شملت أجنحة توعوية في الرياض والدمام وأحد رفيدة. كما تم توزيع هدايا توعوية لجذب الجمهور. كما عُقدت ورشة عمل افتراضية بعنوان "الجهود الوطنية في استصلاح الأراضي وفرص الاستثمار"، حضرها الدكتور خالد بن عبد الله العبد القادر، الرئيس التنفيذي للمركز، إلى جانب عدد من الخبراء.

ركزت ورشة العمل الافتراضية على التقنيات الحديثة والحلول المبتكرة لاستصلاح الأراضي المتدهورة. كما استكشفت فرص الاستثمار في النظم البيئية. وهدفت الفعالية إلى تسليط الضوء على أهمية استصلاح الأراضي في تعزيز النمو الاقتصادي والاستدامة البيئية.
يتزامن اليوم العالمي للتصحر والجفاف هذا العام مع رئاسة المملكة العربية السعودية للدورة السادسة عشرة لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (COP16). ويسعى المؤتمر إلى إحداث تغييرات جذرية لتعزيز الجهود العالمية في مجال استصلاح الأراضي وتعزيز قدرتها على الصمود في مواجهة التصحر والجفاف.
يُركز اليوم العالمي على مواجهة تحديات تدهور الأراضي والجفاف، مع تعزيز تنفيذ اتفاقية الأمم المتحدة. فالأراضي السليمة ضرورية لتوفير الغذاء والماء، والحماية من الكوارث الطبيعية، وامتصاص ثاني أكسيد الكربون، والتخفيف من آثار تغير المناخ.
مهمة NCVCD
يكرّس المركز الوطني لحماية الغطاء النباتي جهوده لتطوير الغطاء النباتي وحمايته، مع إعادة تأهيل المناطق المتدهورة. ويهدف إلى استعادة التنوع البيولوجي في البيئات الطبيعية من خلال الإشراف على المراعي والغابات والمتنزهات الوطنية. كما يعمل المركز جاهدًا على كشف التعديات على الغطاء النباتي ومكافحة قطع الأشجار غير القانوني في المملكة العربية السعودية.
يُولي المركز الوطني لحماية الطبيعة والتنوع البيولوجي أولوية قصوى للحفاظ على التوازن البيئي في جميع أنحاء المملكة. ومن خلال معالجة هذه القضايا، يُسهم المركز إسهامًا كبيرًا في جهود الحفاظ على البيئة.
ومن خلال هذه المبادرات، تثبت المملكة العربية السعودية التزامها بمكافحة التصحر مع تعزيز الاستدامة البيئية على المستويين المحلي والعالمي.
With inputs from SPA