يقول المركز الوطني للطاقة المتجددة والوكالة الدولية للطاقة المتجددة إن بيانات الطقس تدعم تخطيط الطاقة المتجددة ومرونة الشبكة.

استخدم المركز الوطني للأرصاد الجوية في أبو ظبي "حديث الطاقة المتجددة" لتسليط الضوء على كيفية تأثير بيانات الطقس والمناخ الدقيقة الآن على استثمارات الطاقة المتجددة وتخطيط الشبكة وأمن الطاقة، حيث تدفع الأهداف العالمية لمضاعفة قدرة الطاقة المتجددة ثلاث مرات بحلول عام 2030 إلى بذل جهود عاجلة لإدارة الطلب المتزايد والظروف الجوية الأكثر تطرفاً.

عُقد هذا الحدث بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة المتجددة، وتزامناً مع اليوم العالمي للطاقة النظيفة، وجمع متخصصين من مجالات الأرصاد الجوية، وشركات الطاقة، وسياسات المناخ، والتمويل. وناقش المشاركون كيف يمكن لخدمات البيانات المتكاملة أن تُحسّن جاهزية البنية التحتية، وتدعم إدارة المخاطر، وتحمي استثمارات الطاقة النظيفة طويلة الأجل في دولة الإمارات العربية المتحدة، والمنطقة، والعالم أجمع.

Weather Data Drives Renewable Energy Planning

حذّر معالي الدكتور عبد الله أحمد المندوس، الأمين العام للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية والمدير العام للمركز الوطني للأرصاد الجوية، من أن العالم يواجه واقعاً مناخياً متسارعاً. وأوضح الدكتور عبد الله أن عام 2024 كان الأكثر حرارة على الإطلاق، بينما احتل عام 2025 المرتبة الثالثة، إلى جانب ارتفاع الطلب العالمي على الطاقة بنسبة 4% فوق المتوسط ​​طويل الأجل.

ربط الدكتور عبد الله هذا النمو بتغير استخدام التكنولوجيا، مشيرًا إلى أن الطلب على الكهرباء يتزايد مع توسع مراكز البيانات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. ومن المتوقع أن يتضاعف حجم هذه المرافق بحلول عام 2026، مما يضع ضغطًا إضافيًا على شبكات الطاقة ويجعل الإدارة الفعالة للموارد والتخطيط المرن وتحسين جاهزية الشبكة أمورًا ضرورية للتعامل مع التقلبات الحادة في العرض والطلب.

أكد الدكتور عبد الله أن الاعتماد المتزايد على مصادر الطاقة المتجددة يجعل التنبؤات الجوية والمناخية محوراً أساسياً في تخطيط الطاقة. فالتنبؤات الموثوقة تُسهم في تحسين كفاءة الإنتاج وتعزيز أمن الإمدادات، لا سيما مع ازدياد تواتر وشدة الظواهر الجوية المتطرفة التي تؤثر بشكل مباشر على عمليات أنظمة الطاقة، وجداول الصيانة، وخطط الطوارئ.

بحسب الدكتور عبد الله، بات الطقس اليوم أداةً أساسيةً لاتخاذ القرارات في الأنظمة التي تعتمد على الشمس والرياح والمياه. ولم تعد ظواهر مثل "جفاف الرياح" وموجات الحر القياسية نادرة. وأوضح الدكتور عبد الله أن هذا الواقع الجديد يُحتّم تغييرًا في كيفية تحديد مواقع مشاريع الطاقة المتجددة وأحجامها وربطها بشبكات الكهرباء الوطنية والإقليمية.

أكد الدكتور عبد الله أن بناء شبكة طاقة عصرية لا يمكن أن يعتمد على بيانات الطلب على الطاقة من القرن العشرين، لأن تقلبات المناخ تؤثر بشكل مباشر على كفاءة وموثوقية الإنتاج. وأوضح أن تحويل معلومات الطقس والمناخ إلى "معلومات طاقة" عملية يدعم اختيار المواقع الأمثل، ويعزز قرارات الاستثمار، ويوجه تصميم الشبكات المتكيفة في البيئات الحساسة.

أكد الدكتور عبد الله على أهمية أنظمة الإنذار المبكر كأدوات أساسية لحماية البنية التحتية للطاقة من العواصف الشديدة، والإجهاد الحراري، والفيضانات، وغيرها من المخاطر. وتساهم هذه الأنظمة في تعزيز المرونة، والاستعداد، والاستدامة على المدى الطويل، في حين يواصل المركز الوطني للأرصاد الجوية التعاون مع شركائه لتحويل بيانات المناخ المعقدة إلى توجيهات عملية للمخططين، والجهات التنظيمية، والمستثمرين.

أكدت سعادة الدكتورة نوال الحوسني، المندوبة الدائمة لدولة الإمارات العربية المتحدة لدى الوكالة الدولية للطاقة المتجددة، أن الاعتماد المتزايد على مصادر الطاقة المتجددة يجعل تحويل المعلومات المناخية إلى إجراءات تشغيلية واستثمارية ضرورة ملحة. وأضافت الدكتورة نوال أن الجمع بين التنبؤات المتقدمة والذكاء الاصطناعي وتخطيط الطاقة المتجددة، إلى جانب خبرات المركز الوطني للأرصاد الجوية، يعزز مرونة شبكة الكهرباء ويدعم انتقالاً عالمياً مستقراً نحو الطاقة النظيفة.

قال فرانشيسكو لا كاميرا، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة المتجددة، إن الطاقة المتجددة تعمل بتفاعل وثيق مع الطبيعة، ما يعني أن الظروف الجوية تؤثر بشكل كبير على أداء الأنظمة الحديثة. وأضاف لا كاميرا أن تسريع التحول في قطاع الطاقة يتطلب تعاونًا أوثق بين خبراء الأرصاد الجوية وقطاع الطاقة، لضمان دمج التنبؤات المناخية بفعالية في أطر التخطيط وعمليات صنع القرار الروتينية.

أشار المركز الوطني للأرصاد الجوية إلى أن مبادرة "حوار حول الطاقة المتجددة" تتماشى مع الجهود العالمية الرامية إلى توسيع نطاق الطاقة المتجددة، بما في ذلك هدف مضاعفة القدرة الإنتاجية ثلاث مرات بحلول عام 2030 وتوفير طاقة أنظف وأكثر موثوقية. ويهدف المركز، من خلال التعاون المستمر مع الوكالة الدولية للطاقة المتجددة وشركاء آخرين، إلى دعم أمن الطاقة، وكفاءة الأنظمة، وتحسين حماية الاستثمارات منخفضة الكربون في جميع أنحاء العالم.

With inputs from WAM

English summary
The National Center of Meteorology (NCM) in Abu Dhabi and the International Renewable Energy Agency (IRENA) discuss how weather and climate data underpin renewable energy planning, infrastructure readiness, and smart investment. The event highlights the shift to energy intelligence for reliable, sustainable power and improved grid resilience.
ذهب عيار ٢٤ / Gram
ذهب عيار ٢٢ / Gram
First Name
Last Name
Email Address
Age
Select Age
  • 18 to 24
  • 25 to 34
  • 35 to 44
  • 45 to 54
  • 55 to 64
  • 65 or over
Gender
Select Gender
  • Male
  • Female
  • Transgender
Location
Explore by Category
Get Instant News Updates
Enable All Notifications
Select to receive notifications from