مؤتمر منظمة الجمارك العالمية للتكنولوجيا 2026 في أبوظبي يؤكد على مرونة الجمارك والابتكار
افتُتح مؤتمر ومعرض منظمة الجمارك العالمية للتكنولوجيا 2026 في مركز أبوظبي الوطني للمعارض برعاية صاحب السمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان. ويركز هذا الحدث، الذي تستضيفه دولة الإمارات العربية المتحدة وتنظمه منظمة الجمارك العالمية، على موضوع "مرونة الجمارك في عالم معقد: تأمين وتيسير التجارة من خلال الابتكار"، جامعاً قادة الجمارك وخبراء التكنولوجيا والشركاء الدوليين.
تشارك الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن الموانئ في استضافة هذا الحدث الذي يستمر ثلاثة أيام، والذي يتزامن مع اليوم العالمي للجمارك. ويشارك في الجلسات والاجتماعات الثنائية ومعرض التكنولوجيا المصاحب أكثر من 1400 مشارك من الدول الأعضاء في منظمة الجمارك العالمية، ووكالات الحدود، وشركات التكنولوجيا، والمنظمات الدولية، وشركاء التنمية، والمؤسسات الأكاديمية، وقطاع الأعمال الأوسع.
خلال حفل الافتتاح، صرّح سعادة علي محمد الشامسي بأن قرار دولة الإمارات العربية المتحدة باستضافة مؤتمر منظمة الجمارك العالمية للتكنولوجيا يعكس رؤية قيادة الدولة. وأضاف أن الإمارات تسعى إلى تعزيز مكانتها كمركز عالمي للابتكار وتيسير التجارة واستخدام التكنولوجيا المتقدمة، بما يدعم التنمية المستدامة والأمن والاقتصاد العالمي ككل.
أكد علي محمد الشامسي أن الابتكار الرقمي يقود اليوم عملية تحديث الجمارك في جميع أنحاء العالم، إذ يُحسّن الشفافية والكفاءة على الحدود ويحمي سلاسل التوريد، بما يتماشى مع أهداف منظمة الجمارك العالمية وبرنامج الأمم المتحدة للتنمية المستدامة. وأشار إلى أن هذه الجهود تدعم أولويات التنمية الأوسع لدولة الإمارات العربية المتحدة وتعزز دورها في شبكات التجارة الدولية.
أوضح علي محمد الشامسي، في معرض حديثه عن التقدم الوطني، أن جمارك دولة الإمارات العربية المتحدة قد أطلقت أكثر من 80 خدمة ذكية ورقمية تغطي مهام الجمارك والأمن الأساسية. وقد بلغت نسبة التحول الإلكتروني في خدمات جمارك الإمارات 100%، مما يدل على اكتمال الانتقال إلى نظام رقمي متكامل، الأمر الذي يزيد من كفاءة الأداء، ويسرّع من وتيرة الإجراءات، ويعزز منظومة التجارة العالمية.
أكد علي محمد الشامسي أن دولة الإمارات العربية المتحدة تعتبر التعاون الدولي والشراكات التقنية أساسيين لبناء أنظمة جمركية ذكية قادرة على دعم التجارة ومعالجة المخاطر العابرة للحدود. وتُثمن الدولة دور منظمة الجمارك العالمية في تنظيم هذا المؤتمر كمنصة للحوار، تتيح للقادة والخبراء تبادل الأفكار والخبرات حول الابتكار الجمركي وبناء القدرات.
أكد علي محمد الشامسي على دعم دولة الإمارات العربية المتحدة المستمر لمبادرات منظمة الجمارك العالمية التي تعزز التعاون والأنظمة الذكية وتنمية رأس المال البشري، بهدف تصميم نماذج أكثر أماناً واستدامة للتجارة العالمية. وأعرب الشامسي عن أمله في أن تُسفر المناقشات خلال مؤتمر منظمة الجمارك العالمية للتكنولوجيا عن نتائج عملية تُسهم في تطوير أنظمة جمركية متكاملة ومُدعمة بالتكنولوجيا على مستوى العالم.
وفي معرض حديثه عن النموذج الداخلي لدولة الإمارات العربية المتحدة، صرح علي محمد الشامسي قائلاً: "تتبنى دولة الإمارات العربية المتحدة نهجاً استباقياً لتسخير التقنيات الحديثة، مثل الذكاء الاصطناعي، وتحليلات البيانات المتقدمة، وأنظمة المراقبة الذكية، لتطوير قطاع الجمارك في الدولة، ودعم بيئة أعمال آمنة ومفتوحة، وتعزيز تكامل الهوية والأمن والجمارك ضمن نظام اتحادي موحد".
مؤتمر منظمة الجمارك العالمية للتكنولوجيا وأسس استراتيجية الجمارك الإماراتية
أكد سعادة أحمد عبد الله بن لحج الفلاسي، مدير عام الجمارك وأمن الموانئ، للمشاركين أن استضافة مؤتمر منظمة الجمارك العالمية للتكنولوجيا تعزز دور دولة الإمارات العربية المتحدة كمركز لاستضافة الفعاليات الدولية الكبرى، كما تؤكد مكانة الدولة كشريك استراتيجي في مجال الجمارك ملتزم بتيسير التجارة، وحماية سلاسل التوريد، والمنافسة العادلة، وأمن المجتمعات والسكان.
أوضح أحمد عبد الله بن لاهج الفلاسي الركائز الاستراتيجية التي توجه تطوير الجمارك في دولة الإمارات العربية المتحدة مستقبلاً. وتشمل هذه الركائز الاستخدام الأمثل للتكنولوجيا والحلول الرقمية، والتطبيق المنهجي للذكاء الاصطناعي في الإجراءات اليومية، وتيسير التجارة بطرق مبتكرة، وتمكين الموارد البشرية من خلال الأدوات الذكية، وبناء المهارات والقدرات بما يتماشى مع التطورات التكنولوجية.
ومن الركائز الأساسية الأخرى التي وصفها أحمد عبد الله بن لحج الفلاسي، تعزيز التكامل بين الهيئات الوطنية المعنية. ويعتمد هذا التكامل على الربط الإلكتروني، وقواعد البيانات المشتركة، وأنظمة المعلومات المتقدمة، وغرف العمليات المشتركة. كما تُعطي الاستراتيجية الأولوية لتوسيع الشراكات مع الشركاء الاستراتيجيين الرئيسيين ومزودي حلول التكنولوجيا داخل دولة الإمارات العربية المتحدة وخارجها، بهدف ابتكار حلول عملية تُحسّن أنظمة التجارة الوطنية والعالمية.
مؤتمر منظمة الجمارك العالمية للتكنولوجيا وتقنيات الذكاء الاصطناعي في التجارة
أشار أحمد عبد الله بن لحج الفلاسي إلى أن استخدام الذكاء الاصطناعي في التجارة يتزايد يوماً بعد يوم. فقد باتت نماذج الذكاء الاصطناعي تؤثر على خيارات المستهلكين، فضلاً عن قرارات الدول والحكومات. وأوضح أحمد عبد الله بن لحج الفلاسي أن هذا التوجه يستلزم من إدارات الجمارك فهم التقنيات الناشئة وتكييف عملياتها وفقاً لذلك.
استشهد أحمد عبد الله بن لحج الفلاسي بتوقعات منظمة التجارة العالمية بشأن الأثر الاقتصادي للذكاء الاصطناعي. تتوقع المنظمة أن ترفع تقنيات الذكاء الاصطناعي قيمة التجارة العالمية في السلع والخدمات بنسبة 40% بحلول عام 2040، وأن تزيد الناتج المحلي الإجمالي العالمي بنحو 12-13%. ستؤثر هذه التحولات بشكل كبير على العمليات الجمركية في جميع أنحاء العالم، وستتطلب تعاونًا دوليًا أقوى لصياغة رؤية جمركية مشتركة.
وأضاف أن اعتماد الذكاء الاصطناعي في التجارة الإلكترونية يُشير إلى تحوّل جذري في كيفية تخطيط التجارة وتنفيذها. وأكد أحمد عبد الله بن لحج الفلاسي على ضرورة أن تتابع سلطات الجمارك هذه التطورات، وأن تُقيّم آثارها، وأن تستعد لها من خلال تحسين الكفاءة التشغيلية. ويشمل ذلك استخدام تطبيقات التكنولوجيا المتقدمة وأدوات الخدمات اللوجستية لتعزيز أداء الجمارك، وخفض التكاليف، وتسريع التجارة، مع الحفاظ على سلاسل التوريد آمنة.
| مؤشر | شكل | مرجع |
|---|---|---|
| المشاركون في المؤتمر | أكثر من 1400 | مؤتمر منظمة الجمارك العالمية للتكنولوجيا 2026 |
| زيادة قيمة التجارة العالمية بفضل الذكاء الاصطناعي | 40% بحلول عام 2040 | توقعات منظمة التجارة العالمية |
| من المتوقع أن يؤدي الذكاء الاصطناعي إلى زيادة الناتج المحلي الإجمالي العالمي | 12-13% | توقعات منظمة التجارة العالمية |
| عدد خدمات الجمارك الذكية في الإمارات العربية المتحدة | أكثر من 80 | بيانات الجمارك الإماراتية |
| معدل التحول الرقمي في خدمات الجمارك في الإمارات العربية المتحدة | 100% | بيانات الجمارك الإماراتية |
مؤتمر التكنولوجيا لمنظمة الجمارك العالمية والمسؤوليات الجمركية العالمية
أكد الأمين العام لمنظمة الجمارك العالمية، إيان سوندرز، للمندوبين أن اليقظة المستمرة من جانب أجهزة الجمارك، واستعدادها لمواجهة التهديدات الحدودية المتغيرة، أمران أساسيان لتحقيق الرفاه الاقتصادي والاجتماعي. وتتولى إدارات الجمارك مجتمعةً إدارة الرقابة التنظيمية على تدفقات التجارة العالمية، مع دعم أمن الحدود، وتحصيل الإيرادات، والنمو الاقتصادي، وحماية المجتمع، والاستجابة للصدمات الخارجية.
أوضح إيان سوندرز أن مؤتمر منظمة الجمارك العالمية للتكنولوجيا سيبحث، على مدار ثلاثة أيام، كيف يمكن للابتكار أن يدعم مرونة الجمارك وإدارة الحدود. وستتناول الجلسات التفتيش غير التدخلي، وإدارة المخاطر، والحوسبة السحابية، وتحليلات البيانات، وقابلية التشغيل البيني، والأمن السيبراني، والاستدامة، والتجارة الإلكترونية، مع التركيز أيضاً على بناء سلاسل إمداد أقوى وأكثر مرونة.
بحسب إيان سوندرز، يضطلع مؤتمر منظمة الجمارك العالمية للتكنولوجيا بدور محوري في جمع الأطراف المعنية، إذ يجمع بين الوكالات الحكومية والقطاع الخاص والمنظمات الحكومية الدولية والمؤسسات الأكاديمية. ويهدف المؤتمر إلى استكشاف مناهج مشتركة للتصدي للتهديدات المتغيرة والتحديات التشغيلية، وإيجاد أطر عمل مشتركة لتجارة آمنة وميسرة.
مؤتمر منظمة الجمارك العالمية للتكنولوجيا ومبادرات منظمة الجمارك العالمية في مجال التكنولوجيا
سلّط إيان سوندرز الضوء على المبادرات التقنية التي تقدمها منظمة الجمارك العالمية لدعم أعضائها. ومن أبرز هذه المبادرات نظام استهداف الشحنات التابع للمنظمة، والذي يساعد إدارات الجمارك على إدارة البيانات وأنشطة الإنفاذ. ويتيح هذا النظام للمسؤولين تحديد الشحنات عالية الخطورة المخفية بين ملايين الشحنات المشروعة، مما يعزز الاستهداف القائم على المخاطر.
وصف إيان سوندرز النظام قائلاً: "يُمكّن نظام تتبع الشحنات (CTS) إدارات الجمارك من تحويل بيانات الشحن إلى تقييم منظم للمخاطر يتماشى مع أفضل الممارسات الدولية. وهذا يساعد الجمارك على الانتقال من الحدس إلى المعرفة، ومن التحليل المنعزل إلى الأساليب التعاونية، وبالتالي تحويل النظام من مجرد أداة تقنية إلى تعبير عملي عن اليقظة الجمركية الجماعية والالتزام بحماية المجتمع مع الحفاظ على تدفق التجارة المشروعة."
أشار إيان سوندرز أيضاً إلى مبادرة أجهزة الأمن الذكية، التي عُرضت في دراسة لمنظمة الجمارك العالمية صدرت في يونيو 2025. تشجع هذه المبادرة استخدام تقنيات إنترنت الأشياء لتحسين أمن سلسلة التوريد، وتركز على الأجهزة التي تساعد الجمارك على مراقبة العمليات بين نقاط المغادرة والوصول، وتوسيع نطاق المراقبة ليشمل نقاطاً أخرى غير نقاط التفتيش التقليدية.
وأوضح إيان سوندرز قيمة هذه المبادرة قائلاً: "تكمن أهمية مبادرة أجهزة الأمن الذكية في قدرتها على توسيع نطاق الرقابة الجمركية لتتجاوز مجرد نقاط التفتيش". ويمكن إجراء التفتيش عند وصول الشحنة إلى الحدود، أو مرافقة البضائع طوال رحلتها، حيث تُشير الحاويات إلى أي مخالفات أو انحرافات عن المسار في الوقت الفعلي.
بحسب الأمين العام، يمكن للأختام الذكية والأقفال الإلكترونية والحاويات المتصلة أن تحوّل الرقابة الجمركية من عمليات تفتيش متقطعة إلى مراقبة شبه مستمرة. تُقلّل هذه الأدوات من الثغرات الأمنية على طول طرق التجارة، وتُحسّن الأمن، وتُخفّف الضغط على الشحنات المشروعة. لا يهدف هذا النهج إلى فرض رقابة مفرطة، بل إلى استبدال حالة عدم اليقين برؤية تشغيلية أوضح.
برنامج مؤتمر التكنولوجيا لمنظمة الجمارك العالمية ومواضيع مرونة الجمارك
شهد اليوم الأول من مؤتمر منظمة الجمارك العالمية للتكنولوجيا أربع حلقات نقاش حول مرونة الجمارك والابتكار التكنولوجي. وتناولت الجلسة الافتتاحية، بعنوان "تمهيد الطريق: مرونة الجمارك في عالم معقد، وتأمين التجارة وتيسيرها من خلال الابتكار"، كيفية وفاء الجمارك والجهات المعنية بالتزاماتها من خلال المرونة المؤسسية، والمعايير الحديثة، والتعاون في تبادل البيانات، والحلول التقنية المتقدمة.
ناقش المشاركون في تلك الجلسة تدابير لضمان استمرار تدفق التجارة بسلاسة مع الحفاظ على سلامة سلاسل التوريد. واستكشفوا الدور الاستراتيجي للجمارك في دعم النمو الاقتصادي العالمي وحماية المجتمعات. ومن بين المواضيع التي نوقشت: تحسين إدارة المخاطر، وتعزيز التنسيق مع الشركاء، ووضع أطر عمل تجمع بين المتطلبات الأمنية وعمليات التخليص الجمركي الفعّالة.
ركزت الجلسة الثانية على الماسحات الضوئية الذكية وتأمين الحدود، مع التركيز بشكل خاص على تقنيات الأشعة السينية. وتناول المتحدثون تزايد حجم التجارة وتزايد تعقيد التهديدات، إلى جانب الضغوط على الجمارك للحفاظ على الأمن وتسهيل حركة التجارة. واستعرضوا كيف تطورت تقنية التصوير بالأشعة السينية المتقدمة من أدوات معزولة إلى منصات مرنة وغنية بالمعلومات تُستخدم في مختلف بيئات الحدود.
عرض أعضاء اللجنة أجهزة مسح بالأشعة السينية عالية الدقة بتصميمات معيارية، متوفرة بنسخ ثابتة ومتنقلة ومثبتة على المركبات. يمكن نشر هذه الأنظمة وإعادة تهيئتها وتوسيع نطاقها بسرعة، حسب الاحتياجات التشغيلية. تدعم هذه المرونة إدارات الجمارك الساعية إلى تسريع عمليات الفحص وتحسين الكشف وتخصيص الموارد بشكل أفضل على طول الممرات التجارية المزدحمة.
تناولت الجلسة الثالثة إدارة المخاطر المتكاملة وتفكيك الحواجز المؤسسية لتمكين إجراء تقييمات موحدة للمخاطر. وشملت المناقشات توحيد البيانات، وتنسيق فرق العمل التشغيلية، ودمج التقنيات المختلفة ضمن إطار عمل واحد. وسلط المتحدثون الضوء على استخدام التحليلات المدعومة بالذكاء الاصطناعي والمنصات المركزية لدعم التنسيق بين مختلف أقسام الجمارك.
أكد الخبراء أن هذا النهج المتكامل يُمكن أن يجعل تقييم المخاطر أكثر استباقية ومرونة. فهو يُعزز الكشف المبكر عن التهديدات، ويُمكّن من الاستجابة بشكل أسرع، ويربط إدارة المخاطر بمرونة المؤسسات ومتطلبات استمرارية الأعمال. وقد تم تقديم التنسيق بين الوحدات ومصادر البيانات كعنصر أساسي لضمان جاهزية مؤسسات الجمارك للمستقبل.
تناولت الجلسة الرابعة كيفية استخدام تقنية الحوسبة السحابية لتحديث العمل الجمركي وتعزيز الأمن. وتبادلت إدارات الجمارك تجاربها في الانتقال من الأنظمة القديمة إلى بيئات الحوسبة السحابية، واعتماد التحليلات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وتسهيل تبادل البيانات عبر الحدود. وأشار المتحدثون إلى أن حلول الحوسبة السحابية تدعم قابلية التوسع، والتحديثات السريعة، والتعاون الأمثل مع الشركاء.
على هامش مؤتمر منظمة الجمارك العالمية للتكنولوجيا، قام المسؤولون والشخصيات البارزة بجولة في منطقة المعرض بمركز أبوظبي الوطني للمعارض. وزاروا أجنحة وكالات الجمارك وشركات التكنولوجيا ومزودي الحلول، واستعرضوا الأنظمة المصممة لمساعدة إدارات الجمارك على التعامل مع الأحجام المتزايدة والمخاطر المعقدة وأنماط التجارة المتنوعة بشكل أكثر فعالية.
عُقد مؤتمر صحفي عقب الجلسة الافتتاحية وجولة المعرض، حضره أحمد عبد الله بن لحج الفلاسي وإيان سوندرز. وخلال المؤتمر الصحفي، أكد أحمد عبد الله بن لحج الفلاسي مجدداً على أهمية التعاون الدولي لتعزيز العمليات الجمركية، مشدداً على دور التكنولوجيا والابتكار في رفع الكفاءة وتحسين إدارة المخاطر ومكافحة أنشطة التهريب.
على مدار اليوم، سلطت دراسات الحالة الضوء على النطاق العالمي لجمارك الإمارات العربية المتحدة وخبرتها في بناء أنظمة مبتكرة للتفتيش والرقابة والإدارة الداخلية. وأوضحت هذه الأمثلة كيف تطبق دولة الإمارات العربية المتحدة أدوات متقدمة في مختلف وظائف الجمارك. وأكدت المناقشات أن الدروس المستفادة من هذه الأنظمة ذات صلة بالإدارات الأخرى التي تسعى إلى نماذج جمركية أكثر مرونة وقائمة على التكنولوجيا.
عكست الجلسات والخطابات والعروض التوضيحية التي عُقدت في مؤتمر منظمة الجمارك العالمية للتكنولوجيا في أبوظبي، مجتمعةً، رغبةً مشتركةً في مواءمة العمل الجمركي مع التطور التكنولوجي السريع. وركز المندوبون على خطوات عملية لتعزيز أمن الحدود، ودعم التجارة المشروعة، وحماية المجتمعات، وتعزيز مرونة سلاسل التوريد العالمية في السنوات المقبلة.
With inputs from WAM

