المشاركون في برنامج الوثبة يطورون مهاراتهم القيادية في جامعة INSEAD في فرنسا
يتقدم برنامج الوثبة، الذي تديره مؤسسة الشارقة لتنمية القدرات، إلى مرحلته الثانية. يُقام هذا الجزء في جامعة إنسياد بفرنسا من 14 إلى 17 أبريل. سيخوض المشاركون تجربة تعليمية تركز على "القيادة الاستراتيجية". وكان البرنامج قد استكشف سابقًا سرد القصص كأداة للتأثير خلال مرحلته الأولى في دولة الإمارات العربية المتحدة.
سيستفيد المشاركون من جلسات تدريبية يقدمها أساتذة ذوو خبرة في جامعة إنسياد. تغطي هذه الجلسات مواضيع أساسية مثل تنمية المهارات القيادية، وتشكيل فرق عمل عالية الأداء، والتحول الرقمي، والتعاون الاستراتيجي، والتفاوض، وقيادة التغيير دون الحاجة إلى سلطة رسمية. يهدف هذا النهج الشامل إلى تزويد المشاركين بالمهارات العملية اللازمة للقيادة الفعالة.

يهدف البرنامج بشكل أساسي إلى تعزيز التطور الشخصي والمهني من خلال مزيج من المعرفة النظرية والأدوات العملية. تتماشى هذه المبادرة مع رؤية مؤسسة الشارقة لتنمية القدرات، التي تسعى إلى إعداد الشباب الإماراتي لأدوار قيادية، وتمكينهم من تمثيل دولة الإمارات العربية المتحدة بثقة على الصعيدين الإقليمي والدولي.
سيشارك المشاركون أيضًا في دراسات حالة تطبيقية تهدف إلى تعميق فهمهم للتحديات التنظيمية. توفر هذه الدراسات رؤى ثاقبة حول استراتيجيات فعّالة لمواجهة هذه التحديات، مما يُوسّع نطاق تفكيرهم الاستراتيجي وقدراتهم على اتخاذ القرارات.
يُمثل التعاون مع جامعة إنسياد خطوةً هامةً في توفير محتوى عالمي يُثري تجارب المشاركين. تُتيح هذه الشراكة فرصةً فريدةً لاكتساب مهارات نوعية تُعزز جاهزيتهم لمواجهة تحديات المستقبل، كما تُسهم في تحسين بيئات العمل داخل مؤسساتهم ومجتمعاتهم.
تُمثل مرحلة باريس تطورًا حاسمًا في مسيرة البرنامج، إذ تُوفر بيئة تعليمية مكثفة تهدف إلى تعزيز القدرات القيادية. ومن المتوقع أن يكتسب المشاركون خلال هذه الفترة رؤى قيّمة في التفكير الاستراتيجي وعمليات صنع القرار.
يعكس تركيز برنامج الوثبة على القيادة الاستراتيجية التزامه بتطوير قادة قادرين على التعامل مع البيئات المعقدة بكفاءة. ومن خلال دمج المحتوى النظري مع التطبيقات العملية، يضمن البرنامج إعداد المشاركين جيدًا لمسؤوليات القيادة المستقبلية.
With inputs from WAM