فنزويلا ترحب بالاستثمار الأجنبي وتخفيف العقوبات في القمة العالمية للحكومات 2026
صرح نائب الرئيس الفنزويلي للشؤون الاقتصادية، كاليستو أورتيغا سانشيز، بأن فنزويلا باتت أكثر استقراراً بعد الإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو بقيادة الولايات المتحدة. وأكد أورتيغا سانشيز أن بلاده منفتحة على الاستثمارات الأجنبية من الشركات الأمريكية والشركاء الإقليميين والشركات العالمية، مشدداً على أن السلطات تعتبر رأس المال الأجنبي أساسياً لإعادة بناء الاقتصاد الفنزويلي.
خلال جلسة حوارية في قمة الحكومات العالمية 2026، صرّح أورتيغا سانشيز بأن حكومة الرئيسة بالنيابة ديلسي رودريغيز تُركّز على تخفيف القيود التي فرضتها واشنطن. ووصف جهود التراجع عن الإجراءات الأمريكية بأنها "عملية طويلة"، لكنه أشار إلى أن المؤشرات الاقتصادية واهتمام المستثمرين يُشيران إلى تحسّن تدريجي.

أوضح أورتيغا سانشيز أن كاراكاس تسعى إلى تعزيز علاقاتها الاقتصادية مع الولايات المتحدة والأسواق المجاورة. وأضاف أن القيادة واثقة من أن التطورات تتجه أخيراً نحو تحقيق الأهداف طويلة الأجل، وأن هذا يعني "إتاحة الفرصة للشركات والمستثمرين الأمريكيين لدخول فنزويلا، التي تُعد سوقاً طبيعية لهم ولجميع جيراننا".
سلّط نائب الرئيس الضوء على التغييرات الأخيرة التي تُفسح المجال أمام الشركات الخاصة، قائلاً: "هناك بعض التراخيص العامة التي تسمح الآن للقطاع الخاص بالاستثمار في فنزويلا والتجارة في النفط والغاز. فنزويلا مستعدة لاستقبال الاستثمارات الآن، وكان من أوائل القرارات التي اتخذتها الرئيسة بالنيابة ديلسي رودريغيز التوجه إلى الجمعية الوطنية...". وأشار إلى أن المشرعين الوطنيين وافقوا على طلب محلي لإصلاح قانون المحروقات.
أوضح أورتيغا سانشيز الأدوات المالية الجديدة التي تم استحداثها في عهد رودريغيز. وقال إن الرئيس بالوكالة أعلن عن صندوقين سياديين. سيدعم أحدهما البرامج الاجتماعية وتحسين أجور المواطنين الفنزويليين، بينما سيستهدف الثاني تطوير البنية التحتية، بما في ذلك شبكات الكهرباء ومشاريع الطرق، والمقرر تنفيذها في الأشهر المقبلة.
وبالانتقال إلى استراتيجية النمو الأوسع، قال أورتيغا سانشيز إن فنزويلا تهدف إلى تغيير صورتها الاقتصادية الدولية. وأضاف: "نعلم أن فنزويلا تُعرف بأنها الدولة التي تمتلك أكبر احتياطيات نفطية، ونريد أن نتجاوز هذه الشهرة وحدها. نريد أن نُعرف كإحدى الدول ذات أعلى مستويات الإنتاج، لا سيما في مجال التكرير، وأن نتبع النموذج الذي تتبعه بعض الدول في توظيف هذه العائدات لتنويع الاقتصاد".
واختتم أورتيغا سانشيز حديثه بالتأكيد على أن العقوبات لا تزال العائق الرئيسي أمام التوسع. وقال إن المسؤولين يرون استعداداً كبيراً لدى الشركات المحلية والأجنبية للمشاريع الجديدة. وأضاف: "نريد ببساطة رفع العقوبات. الاقتصاد الفنزويلي جاهز للاستثمار، والقطاع الخاص مستعد لبناء مستقبل أفضل للشعب الفنزويلي".
With inputs from WAM