صندوق الوطن يستضيف جلسات شعرية تفاعلية في معرض العين للكتاب لتعزيز الهوية الوطنية
استضاف معرض العين للكتاب مؤخرًا فعاليةً نابضةً بالحياة في جناح الصندوق الوطني، استقطبت الطلاب والمثقفين وهواة المعرفة. ركّزت الفعالية على القيم الإنسانية والهوية الوطنية واللغة العربية. شارك مبدعون إماراتيون في جلسات متنوعة طوال اليوم. وشملت الأنشطة الصباحية فنون الخط العربي والفنون التشكيلية والرسم على الفخار. وشارك طلاب المدارس والحضور في مسابقات متعلقة بالهوية الوطنية.
تضمنت الجلسات المسائية قراءات شعرية ونقاشات حول المسرح والهوية والتراث والأجيال الجديدة. ساهم الفنان عبد الله صالح في هذه النقاشات. وأكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان أن الجناح يهدف إلى توحيد العقول المبدعة لتعزيز الهوية الوطنية واللغة العربية من خلال تعابير فنية متنوعة.

وأكد أن إشراك الكُتّاب والفنانين في حوار مفتوح مع الطلاب والجمهور يُمكن أن يُسهم في بناء مستقبل مزدهر لدولة الإمارات العربية المتحدة. ويُسهم هذا التفاعل في ترسيخ القيم الإنسانية الأصيلة كجزءٍ أساسي من الهوية الوطنية، مما يُسهم في بناء مستقبلٍ يسوده السلام لدولة الإمارات والعالم.
استضاف الجناح أكثر من 30 كاتبًا من مختلف الخلفيات الثقافية، معززًا رسالته للزوار من جميع الأعمار. وسلّط معاليه الضوء على دور المعرفة في تعميق مقومات الهوية الوطنية، وتعزيز اللغة العربية لدى شباب المجتمع. وتضمنت الجلسات الرئيسية "اللهجة الإماراتية: جسر بين اللغة والهوية" و"رواية الوطن: حكاية تراث في الأدب الإماراتي".
أدارت الكاتبة نورا الخوري جلسةً تناولت علاقة اللغة بالهوية من خلال منظوري اللغة العربية الفصحى والتراث. وناقشت الدكتورة فاطمة البريكي اللغة العربية الفصحى كجذرٍ للهوية الوطنية في ظل التغيرات التكنولوجية، مؤكدةً على دور المؤسسات التعليمية في تعزيز حب اللغة العربية لدى الأجيال الجديدة.
دور الأدب في الحفاظ على الهوية
تحدثت نادية النجار عن الروايات الإماراتية المستوحاة من الهوية الوطنية والبيئات المحلية. وسلطت الضوء على كيفية إثراء اللغة العربية الفصحى والعامية للإبداع الأدبي. وأكدت حنان الفردان على أهمية اللغة العربية العامية الإماراتية كجسر للتواصل الثقافي.
استضافت جلسة "سرد الوطن/قصة التراث في الأدب الإماراتي" الكاتب عبيد بوملحة والشاعر الدكتور خالد البدور، حيث ناقشا طبيعة السرد التراثي. وتطرقا إلى كيفية إعادة تفسير الأدب الحديث للتراث الإماراتي من خلال النصوص، والأمثال الشعبية، والبيئات البحرية، والتراث الاجتماعي، والأصالة، والحداثة، وأساليب السرد الجذابة للقارئ المعاصر، وتحديات الكتابة عن التراث.
الاحتفال بتعبيرات الشعر النابضة بالحياة
قدّمت الأمسية الشعرية "نبض الشعر الإماراتي" الشعراء كريم معتوق، ونجاة الظاهري، وشيخة المطيري. استمتع الحضور بصورٍ نابضة بالحياة احتفت ببطولات الكهوف وأمجادها من خلال قصائد مثل "من قافيتنا إلى لغتنا" و"من تراثنا إلى فضاءنا". أبرزت هذه الفعاليات دور الشعر في التعبير عن الفخر الثقافي.
وأكد هذا اللقاء في معرض العين للكتاب أهمية الفنون في تعزيز الهوية الوطنية وتعزيز الحوار بين المبدعين والجمهور عبر الأجيال.
With inputs from WAM