جامعة دبي تستضيف مؤتمراً دولياً حول ابتكارات الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء
استضافت جامعة دبي مؤخراً المؤتمر الدولي الثامن للذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء (ICAIoT). وقد نظم هذا الحدث، الذي أقيم في الفترة من 19 إلى 21 نوفمبر، معهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات (IEEE) بالتعاون مع فرعه في الإمارات العربية المتحدة. وكان موضوع المؤتمر "الجيل القادم من الذكاء: استكشاف الابتكارات في الذكاء المعزز وإنترنت الأشياء". وقد تم عقد شراكة استراتيجية مع الهيئة القومية لتنظيم الاتصالات في مصر (NTRA) وجامعة الإسكندرية الدولية كشريك أكاديمي.
وأكد المؤتمر على الدور الحاسم لدمج تقنيات الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء في دفع عجلة الابتكار عبر قطاعات مثل الرعاية الصحية والتمويل والتصنيع والتعليم. وأكد الدكتور عيسى البستكي، رئيس جامعة دبي، أن هذه التقنيات تشكل محور التحولات العالمية. وأشار إلى أن الجامعة ملتزمة بدعم المبادرات التي تدمج الذكاء البشري والتكنولوجي لتعزيز الابتكار وتعزيز التعاون بين القطاعات.
كما أكد الدكتور البستكي على أهمية الجمع بين الذكاء البشري والذكاء الآلي لتعزيز القدرات البشرية وعمليات صنع القرار. ويُنظر إلى هذا التكامل على أنه حيوي لتطوير الصناعات المختلفة. وأشار المهندس محمد عبود، نائب رئيس العضوية والتسويق في معهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات، إلى أن شعار المؤتمر يعكس التحولات التكنولوجية المهمة. وشدد على استكشاف الذكاء المعزز وإمكانات إنترنت الأشياء لخلق مستقبل أكثر ذكاءً واستدامة.

وشهد المؤتمر مناقشات مع خبراء عالميين من الأوساط الأكاديمية والحكومية والقطاعات الصناعية. وهدفت هذه الجلسات إلى تعميق فهم تقنيات الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء مع تمكين المشاركين من تطبيقها بشكل فعال لتحقيق فوائد مجتمعية واقتصادية. وعرضت العروض الفنية أحدث الأبحاث في مجالات الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء.
وأكد المهندس عبود على الإمكانات اللامحدودة التي توفرها هذه التقنيات لبناء مستقبل أكثر ذكاءً. وسلط الضوء على الحاجة إلى فهم أفضل لهذه الابتكارات للتأثير بشكل إيجابي على المجتمعات في جميع أنحاء العالم. وقد وفر الحدث منصة لمشاركة الحلول العملية للتحديات المستقبلية من خلال الأساليب المبتكرة.
كان المؤتمر بمثابة فرصة استثنائية للحضور للتعمق في التطورات الأخيرة في مجال الذكاء المعزز وإنترنت الأشياء. كما أكد المؤتمر على أهمية هذه التقنيات باعتبارها عناصر أساسية تدفع التغيرات العالمية الكبرى اليوم.
ولم يساهم هذا التجمع في تسهيل تبادل المعرفة فحسب، بل شجع أيضًا التعاون بين القطاعات المتنوعة، بهدف تحقيق تأثير مجتمعي إيجابي من خلال التكامل التكنولوجي.
With inputs from WAM