الأمم المتحدة تدين الهجوم الإسرائيلي على مخيم عين الحلوة للاجئين، وتحث على الالتزام بالقانون الدولي
انتقد المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحالات الإعدام خارج نطاق القضاء أو بإجراءات موجزة أو تعسفاً، موريس تيدبول بينز، بشدة الهجوم الإسرائيلي الأخير على مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في لبنان. وأسفر هذا الهجوم عن مقتل 14 شخصاً، بينهم 12 طفلاً. ووصف الحادث بأنه جريمة حرب وانتهاك صارخ لميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم 1701.
وبحسب تيدبول بينز، فإن الغارة التي وقعت في 18 نوفمبر/تشرين الثاني باستخدام طائرات بدون طيار، تعتبر الأكثر دموية منذ بدء وقف إطلاق النار في نوفمبر/تشرين الثاني 2014. وتساءل خبير الأمم المتحدة عن مبرر إسرائيل لاستهداف ما وصفه بـ "مجمع تدريب تابع لحماس"، مشيرا إلى أن إسرائيل لم تقدم أي تفاصيل أخرى.

تُعدّ هذه الهجمات جزءًا من تصاعد وتيرة الغارات الإسرائيلية على مختلف المناطق اللبنانية منذ سريان وقف إطلاق النار. وأفادت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان بأن هذه الأعمال أدت إلى مقتل نحو 127 مدنيًا وإصابة العديد منهم. كما دُمرت منازل ومركبات وبنى تحتية مدنية.
تأثرت المنطقة الجنوبية والطرق الرئيسية بشكل خاص بهذه الضربات. وأكد تيدبول بينز أن هذه الاعتداءات المتكررة على المدنيين وقوات حفظ السلام ليست أحداثًا معزولة، بل هي جزء من نمط أوسع من عمليات القتل غير المشروعة والانتهاكات الواضحة لاتفاق وقف إطلاق النار.
يُعدّ الاستهداف المتعمد لأفراد الأمم المتحدة، بمن فيهم قوات اليونيفيل، جريمة حرب بموجب القانون الإنساني الدولي. تُقوّض هذه الأفعال بشدة جهود لبنان الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار، واستعادة السلام، وضمان العدالة لمواطنيه.
حثّ تيدبول بنز إسرائيل على وقف جميع هجماتها داخل لبنان فورًا. ودعا إلى الامتثال الكامل لقرار مجلس الأمن رقم 1701 والالتزام ببنود وقف إطلاق النار. كما طالب بإجراء تحقيقات مستقلة في جميع عمليات القتل غير القانونية المرتبطة بالغارات الإسرائيلية.
دور المجتمع الدولي
واختتم الخبير الأممي كلمته بحثّ المجتمع الدولي على الضغط على إسرائيل لاحترام وقف إطلاق النار ووقف اعتداءاتها على الأراضي اللبنانية. وأكد دعم التحقيقات الجارية ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.
With inputs from WAM