جامعة أم القيوين وسيدات الأعمال تستضيفان منتدى لتمكين أصحاب الهمم
استضاف برنامج علم الاجتماع في جامعة أم القيوين، بالتعاون مع مجلس سيدات أعمال أم القيوين، مؤخرًا منتدى اجتماعيًا بعنوان "الإرادة تصنع مستقبل أصحاب الهمم". هدفت هذه الفعالية إلى زيادة الوعي المجتمعي ودعم دمج أصحاب الهمم في مختلف مناحي الحياة. وتأتي هذه المبادرة في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها الجامعة والمجلس لتمكين فئات المجتمع وتعزيز التنمية المستدامة.
سلط المنتدى الضوء على محاور عدة، منها تمكين أصحاب الهمم، وتعزيز مشاركتهم في المجتمع، ودمجهم في قطاعي التعليم والتوظيف. كما استعرض جهود مراكز التوحد في رعاية وتأهيل الأطفال ذوي التوحد. وتم التأكيد على دور الرياضة والفنون في تنمية المهارات واكتشاف المواهب لدى أصحاب الهمم.

صرحت سعادة عائشة ليتيم، رئيسة مجلس سيدات أعمال أم القيوين، بأن هذا الحدث يعكس حرص المجلس على دعم أصحاب الهمم. وأشارت إلى أنهم يمثلون قوة دافعة قادرة على تحقيق إنجازات كبيرة عندما تُتاح لهم الفرص. ويُعد هذا المنتدى جزءًا من جهود أوسع لتمكين هذه الفئة وزيادة الوعي بقضاياهم.
تبادل المشاركون قصص نجاح ملهمة، جسّدت عزيمة وطموح أصحاب الهمم. وأبرزت هذه القصص دور المجتمع في تهيئة بيئة داعمة لقدراتهم. كما تضمن الملتقى معرضًا قدمته جهات حكومية وخاصة، استعرضت فيه حلولًا للتغلب على التحديات التي تواجه هذه الفئة.
استعرض المعرض أحدث البرامج والمعدات والخدمات والمرافق المتاحة لدعم أصحاب الهمم. كما نظّم أفراد من هذه الفئة ورش عمل حرفية ومشاريع تفاعلية، أبرزت قدراتهم الإبداعية ومهاراتهم الإنتاجية في مختلف المجالات.
الحضور البارزون
وحضر الفعالية عدد من الضيوف الكرام، من بينهم سعادة عائشة ليتيم، والمستشار الدكتور خالد السلامي، وعنود راشد الكندي، ومحمد عبدالله القائد، وسعادة محمد عيسى الكاشف، وسعادة منى راشد طحنون، والدكتور جلال حاتم، وأحمد عبيد إبراهيم، إلى جانب عدد من المتخصصين في مجالات الرعاية وتمكين المجتمع.
يُسلّط هذا الملتقى الضوء على أهمية دمج أصحاب الهمم في المجتمع، مع تسليط الضوء على مساهماتهم في التنمية المجتمعية الشاملة. ومن خلال منتديات كهذه، يتمّ رفع مستوى الوعي بإمكانياتهم عند توفير أنظمة الدعم المناسبة لهم.
With inputs from WAM