جامعة أم القرى توقع اتفاقية هامة لإثراء منظومة البحث العلمي
في خطوة مهمة نحو تعزيز البحث العلمي داخل المملكة، أبرمت جامعة أم القرى اتفاقية محورية مع هيئة البحث والتطوير وتطوير الابتكار. يهدف هذا التعاون، الذي تم توقيعه في 19 رمضان 1445 هـ، إلى تنظيم الدعم المالي للبحث العلمي في الوكالات البحثية، بما يتماشى بشكل وثيق مع أهداف رؤية المملكة العربية السعودية 2030. وقد تم إضفاء الطابع الرسمي على الاتفاقية من قبل الدكتور معادي بن محمد المذهب، رئيس جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية. جامعة أم القرى، ومحمد بن عويد العتيبي المشرف العام على الهيئة.
التركيز الأساسي لهذه الشراكة هو تعزيز بيئة مواتية للبحث العلمي والابتكار. ومن خلال صياغة برامج متخصصة ووضع ضوابط وآليات قوية، تسعى المبادرة إلى تعزيز نظام البحث والابتكار الوطني بشكل كبير. ومن المتوقع أن تؤدي هذه الخطوة الإستراتيجية إلى دعم وتحفيز البحث العلمي الذي يلبي الاحتياجات التنموية للمملكة.

وتحدث الدكتور ماضي بن محمد المذهب عن الخطة الاستراتيجية للجامعة لعام 2027 والتي تؤكد على تعزيز منظومة البحث والابتكار. وتتضمن الخطة تطوير مصادر وبيئات المعرفة، إلى جانب إبرام اتفاقيات مع الجهات ذات العلاقة. والهدف من ذلك هو تبسيط الجهود الرامية إلى دعم الباحثين وتمويل البحث العلمي بشكل منهجي. ومن المتوقع أن يؤدي هذا النهج إلى الحفاظ على المساهمات البحثية لأعضاء هيئة التدريس، ووضع البحث العلمي كركيزة أساسية للتنمية المستدامة في مختلف القطاعات.
وتعزيزًا لهذا الالتزام، وقع الدكتور فهد الزهراني وكيل جامعة أم القرى للدراسات العليا والبحث العلمي، والدكتور هاني شودري وكيل المحافظ لقطاع المنح البحثية والبرامج الوطنية، أربعة عقود. وتأتي هذه الاتفاقيات لتنفيذ أعمال المنح البحثية للمختبرات الحاصلة على تمويل من هيئة تطوير البحث والتطوير والابتكار في دورتها الأولى عام 2024م. وشهدت هذه المناسبة حفل إعلان الفائزين في برنامج دعم المختبرات البحثية في المملكة.
يمثل هذا التعاون بين جامعة أم القرى وهيئة تطوير البحث والتطوير والابتكار خطوة استراتيجية إلى الأمام في تعزيز المشهد البحثي في المملكة العربية السعودية. ومن خلال التوافق مع أهداف رؤية 2030، لا تهدف هذه المبادرة إلى تعزيز البحث العلمي فحسب، بل تهدف أيضًا إلى المساهمة بشكل كبير في مساعي التنمية المستدامة في البلاد.
With inputs from SPA