الإمارات تستعرض نجاحها في تمكين الشباب في منتدى جنيف للبرلمانيين الشباب
وفي الدورة 148 للاتحاد البرلماني الدولي والدورة 213 للمجلس الحاكم في جنيف بسويسرا، أظهرت دولة الإمارات العربية المتحدة التزامها بتمكين الشباب ومشاركتهم في العمليات التشريعية. ومثل سعادة سارة محمد فلكناز نائب رئيس مجموعة الشعبة البرلمانية في المجلس الوطني الاتحادي وممثلة المجموعة العربية في مكتب منتدى البرلمانيين الشباب، إلى جانب سعادة مروان عبيد المهيري عضو المجموعة الإمارات في هذا المنتدى المرموق.
وخلال مداخلتها، سلطت سعادة سارة فلكناز الضوء على الإنجازات الكبيرة التي حققتها دولة الإمارات في مجال رعاية المواهب الشابة ودمجها في مسيرة الدولة التنموية. وشددت على أن الشباب لا يتم إعدادهم للمستقبل فحسب، بل يقومون بصياغته بنشاط كجزء من عملية صنع القرار في مختلف القطاعات. وكان للمجلس الوطني الاتحادي دور فعال في عكس هذه الرؤية من خلال دمج الشباب في إطاره التشريعي، حيث يشكل الشباب 40 في المائة ممن تقل أعمارهم عن 50 عاماً في دورته التشريعية الثامنة عشرة الحالية - وهي نسبة قياسية مقارنة بالفترات السابقة.

وأشار فلكناز إلى أن الأعضاء الشباب ليسوا فقط جزءا من المجلس، بل يقودون عدة لجان دائمة ويساهمون بشكل كبير في مجموعات الانقسام والاتحادات ولجان الصداقة البرلمانية. وتؤكد هذه المشاركة النشطة التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بتمكين شبابها وضمان سماع أصواتهم وتقديرها في صياغة السياسات والتشريعات الوطنية.
ومن المبادرات المبتكرة الأخرى التي تم تسليط الضوء عليها إنشاء برلمان الأطفال في دولة الإمارات العربية المتحدة. تعكس هذه المنصة تكوين المجلس الوطني الاتحادي وهي مخصصة لتعزيز حقوق الأطفال ومشاركتهم النشطة في التنمية المجتمعية. ويتكون برلمان الأطفال من 40 عضواً، مقسمين بالتساوي بين الأولاد والبنات، الذين تتراوح أعمارهم بين 10 و16 عاماً. وتتوافق هذه المبادرة مع التزام حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة بدعم الأطفال، بما في ذلك ذوي الاحتياجات الخاصة، وتزويدهم بالفرص للمساهمة في المناقشات حول المسائل التي تؤثر عليهم وعلى مجتمعهم.
وتعكس جهود دولة الإمارات العربية المتحدة في دمج الشباب في عملياتها التشريعية والتنموية استراتيجية أوسع لبناء مستقبل مستدام يقوده قادة شباب ملتزمون وذوو إعداد جيد. ولا تسلط هذه المبادرات الضوء على نهج التفكير المستقبلي للدولة فحسب، بل تعمل أيضًا كنموذج لتمكين الشباب على مستوى العالم.
With inputs from WAM