عقد مجلس أمناء جامعة الإمارات العربية المتحدة أول اجتماع له في عام 2026 وأقر تحديث مناهج الذكاء الاصطناعي
افتتح مجلس أمناء جامعة الإمارات العربية المتحدة عام 2026 بتأكيد التقدم الملحوظ في التصنيفات والبحوث والبرامج الأكاديمية. واستعرض الأعضاء التحسينات التي طرأت على تصنيفات تايمز للتعليم العالي للجامعات العالمية لعام 2026، ونشر 30 ألف منشور مفهرس في سكوبس، وتحديثات على أحد برامج الهندسة الرئيسية، ومؤشرات الأداء التفصيلية لعام 2025.
أظهرت مناقشات مجلس الإدارة كيف حسّنت جامعة الإمارات العربية المتحدة مكانتها العالمية في العديد من التخصصات. وسلط عرض تصنيفات تايمز للتعليم العالي للجامعات العالمية لعام 2026 الضوء على مجالات الطب والصحة، والتعليم، والهندسة، حيث تحتل جامعة الإمارات العربية المتحدة الآن مرتبة ضمن أفضل 175 مؤسسة على مستوى العالم. كما حافظت الجامعة على مراكزها في ستة مجالات دراسية إضافية، مما يؤكد الأداء المتميز والمتواصل عبر قاعدة أكاديمية واسعة.

اتفق أعضاء مجلس الأمناء على أن نتائج هذا التصنيف تعكس تقدماً مطرداً في المجالات الأكاديمية الرئيسية، وليس مكاسب معزولة. وأكد المجلس أن هذا الأداء يوفر أساساً لمزيد من التحسين خلال عام 2026. وشدد الأعضاء على عزمهم على البناء على نقاط القوة في الطب والصحة والتعليم والهندسة، مع الحفاظ على الاستقرار في التخصصات الأخرى التي حافظت على تصنيفاتها.
شكّل الأداء البحثي محوراً أساسياً في الاجتماع. وأشار المجلس إلى أن جامعة الإمارات العربية المتحدة أصبحت أول مؤسسة في الدولة تتجاوز 30,000 منشور مفهرس في قاعدة بيانات سكوبس. ووُصف هذا الناتج بأنه دليل على جودة البحث العلمي، والنشاط الابتكاري، والتأثير العالمي المتزايد، لا سيما مع تسارع وتيرة النشر خلال السنوات الأخيرة.
| سنة | إنجاز بحثي في جامعة الإمارات العربية المتحدة |
|---|---|
| 1978 | أول ورقة بحثية منشورة من الجامعة |
| 1988 | بلغ إجمالي الإنتاج البحثي التراكمي 100 منشور |
| 2018 | تجاوز عدد المنشورات السنوية 1000 منشور لأول مرة |
| 2025 | تجاوزت المنشورات السنوية 3500 منشور، وهو أعلى إجمالي سنوي في تاريخ الجامعة |
| بحلول عام 2025 | تجاوز إجمالي المنشورات المفهرسة في سكوبس 30,000 منشور. |
خلال الجلسة نفسها، درس المجلس المسار التاريخي وراء هذه الأرقام. وتتبع الأعضاء التطور منذ نشر أول ورقة بحثية عام 1978 وحتى بلوغ إنجاز عام 1988 المتمثل في 100 منشور تراكمي. ثم ركزوا على الإنجاز الكبير الذي تحقق عام 2018، عندما تجاوز الإنتاج السنوي 1000 منشور، ليصل إلى رقم قياسي يزيد عن 3500 ورقة بحثية عام 2025.
ناقش الاجتماع أيضًا كيفية انعكاس التقنيات الناشئة واحتياجات سوق العمل في البرامج الأكاديمية. ووافق المجلس على تعديلات في برنامج بكالوريوس العلوم في هندسة الحاسوب، مصممة للتركيز على الذكاء الاصطناعي والأنظمة المستقلة. وسيُعاد تسمية البرنامج المُعدَّل إلى "بكالوريوس العلوم في هندسة الحاسوب والذكاء الاصطناعي" استجابةً للطلب المتزايد على الخبرات المتكاملة في مجال الذكاء الاصطناعي.
وفقًا لخطة الجامعة، سيُعيد المنهج المُحدّث هيكلة المقررات الأساسية، ويُضيف مقررات متخصصة في الذكاء الاصطناعي، ويُلغي بعض المحتوى القديم. تهدف هذه الخطوات إلى دعم فرص توظيف الخريجين والحفاظ على قدرتهم التنافسية على المستوى الدولي. وتنسجم هذه التعديلات مع الأولويات الوطنية من خلال أجندة الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي لجامعة الإمارات، وتهدف إلى دعم نموذج تعليمي مُستقبلي.
استراتيجية جامعة الإمارات العربية المتحدة وتوجهاتها المستقبلية
إلى جانب التصنيفات وإصلاح المناهج الدراسية، درس مجلس الإدارة تقرير مؤشرات الأداء الرئيسية لعام 2025. قارنت هذه الوثيقة نتائج الجامعة بأهدافها الاستراتيجية، وسلطت الضوء على التقدم المحرز في معدلات نجاح الطلاب، ومخرجات البحث والابتكار، والأثر المجتمعي، مع تتبع التخرج في الوقت المحدد، وحالة اعتماد البرامج، والتصنيفات البحثية العالمية في مختلف المجالات.
أكد مجلس الإدارة أن إطار مؤشرات الأداء سيظل مرجعاً أساسياً في عملية صنع القرار. وأوضح الأعضاء أن استخدام هذه المؤشرات يدعم التحسين الموجه والتخطيط طويل الأجل. كما تضمن الاجتماع الأول لعام 2026، برئاسة سعادة السيد زكي أنور نسيبة، توجيه الشكر والتقدير لأعضاء مجلس الإدارة والمستشارين الخارجيين، تقديراً لدورهم في رسم ملامح مستقبل جامعة الإمارات العربية المتحدة.
With inputs from WAM