إجراءات السفر في الإمارات العربية المتحدة تُنهي إجراءات 30,913 مسافراً في المطارات الرئيسية وسط الأزمة.
أعلنت الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن الموانئ عن استكمال إجراءات سفر نحو 30,913 مسافراً عبر مطارات دولة الإمارات العربية المتحدة. وشملت هذه الرحلات مطار زايد الدولي، ومطار دبي الدولي، ومطار الشارقة الدولي، ومطار رأس الخيمة الدولي، ومطار الفجيرة الدولي، وذلك خلال فترة تعطل الرحلات الجوية المرتبطة بالظروف الإقليمية الراهنة.
في إطار الترتيبات الطارئة، قدمت الهيئة للمسافرين دعماً أساسياً إلى حين استئناف السفر. وشمل هذا الدعم توفير أماكن إقامة مؤقتة بالتنسيق مع مشغلي المطارات، وتنظيم وسائل النقل بين المرافق، وتوفير وجبات الطعام، بهدف الحفاظ على سلامة واستقرار المسافرين المتضررين في جميع المطارات المذكورة.

أكدت الهيئة حصول 15,327 مسافراً على تأشيرات دخول في المطارات المذكورة. وقد سمحت هذه التأشيرات للمسافرين بالبقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة حتى انتهاء الأزمة الحالية. ويضمن هذا الإجراء بقاء المسافرين المنتظرين لرحلاتهم المتجهة إلى وجهات أخرى بشكل قانوني في الدولة، وتلبية احتياجاتهم، إلى حين مغادرتهم بأمان.
أفاد المسؤولون بأن فرق الهيئة وأنظمتها الإلكترونية قد تم تجهيزها منذ البداية للعمل في ظروف الأزمات. وقد تم تفعيل خطة استمرارية الأعمال لحالات الطوارئ والأزمات مبكراً. وشملت هذه الخطة إصدار تأشيرات الدخول بسرعة للمسافرين المؤهلين، وتسهيل إجراءات الدخول للمواطنين والمقيمين، وتوفير المأوى والغذاء بالتعاون مع الجهات المعنية.
أوضحت الهيئة أن تعليق الرحلات الجوية مؤقتاً إجراء احترازي، وأن دورها يندرج ضمن إطار وطني أوسع. ويعمل هذا الإطار بالتنسيق المباشر مع جهات حكومية أخرى، ويهدف إلى حماية سلامة المجتمع، والحفاظ على الأمن في المنافذ الحدودية، وضمان استمرار عمل الخدمات الأساسية إلى حين استئناف حركة الطيران بشكل منتظم.
أفادت الهيئة بأن جميع الخطط التشغيلية وإجراءات إدارة المخاطر فعّالة حالياً ومتوافقة مع أعلى المعايير المعتمدة. ويتواصل التنسيق مع الشركاء الاستراتيجيين والجهات المعنية لضمان جاهزية عمليات المطار. والهدف هو ضمان استئناف العمليات في نقاط الدخول والخروج بسلاسة فور عودة الرحلات الجوية إلى جداولها الكاملة.
كما تناولت الهيئة وضع المسافرين القادمين إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، والمغادرين منها، والعابرين منها. ويشمل ذلك المسافرين العالقين في المطارات، سواء كانوا مغادرين أو مسافرين إلى وجهات أخرى. وأكدت الهيئة أن هذا الدعم يستند إلى القيم الإنسانية والحضارية لدولة الإمارات، والتي توجه تقديم المساعدة للمتضررين من الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة.
حثّت الهيئة المسافرين وعامة الجمهور على الاعتماد على المصادر الرسمية للحصول على جميع المعلومات والتحديثات. وأبرزت الهيئة البنية التحتية المتطورة لدولة الإمارات العربية المتحدة، إلى جانب نظام أمني وتشغيلي قوي. وأوضحت أن هذه العناصر تُمكّن الدولة من التعامل مع مختلف التطورات بكفاءة ومرونة، مع ضمان استمرارية الخدمات في المطارات والمنافذ الحدودية الأخرى.
With inputs from WAM