الإمارات وسنغافورة تتعاونان لتعزيز التسامح والتعايش العالمي
التقى معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح والتعايش مؤخراً وفداً من سنغافورة لبحث تعزيز التسامح والتعايش والأخوة الإنسانية على المستوى العالمي، وذلك في مجلسه بأبوظبي خلال زيارة الوفد السنغافوري لدولة الإمارات.
وتناولت المناقشات مواضيع مختلفة تتعلق بتعزيز التسامح والتعايش، وتبادل الجانبان وجهات النظر وأفضل الممارسات استناداً إلى تجارب بلديهما. وأكد معالي الشيخ نهيان على العلاقات القوية بين دولة الإمارات وسنغافورة، مؤكداً على تطويرها بشكل مستمر بما يعود بالنفع على البلدين.
وأشار الشيخ نهيان إلى أن اللقاء شهد تبادل وجهات النظر والتجارب والخبرات في تعزيز التسامح والتعايش السلمي، وتأكيده على تأثير هذه القيم على حياة الأفراد والمجتمع والعلاقات الدولية، وأشاد الوفد السنغافوري بمبادرات دولة الإمارات في هذا المجال.
وأشاد الضيوف السنغافوريون بجهود دولة الإمارات في تعزيز التسامح، وأشادوا بمبادرة الوزارة الشاملة تحت عنوان "الحكومة حاضنة للتسامح"، والتي تهدف إلى تعزيز ثقافة التسامح داخل مؤسسات الدولة، وتمتد هذه المبادرة إلى المدارس والجامعات والعمال ومختلف فئات المجتمع.
وأشار الشيخ نهيان إلى أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة يدعم بقوة ترسيخ قيم التسامح والتعايش المشترك، انطلاقاً من إيمانه بأهميتها في تماسك المجتمع واستقراره وتقدمه.
تقدير سنغافورة
وأعرب معالي ماساجوس ذوالكفلي عن شكره لحفاوة الاستقبال التي حظي بها والوفد المرافق له، وأشاد بعمق العلاقات بين سنغافورة والإمارات العربية المتحدة، معرباً عن أمله في أن يشكل هذا اللقاء أساساً للتعاون المستقبلي في تعزيز ثقافة التسامح على المستويين المحلي والعالمي.
وأكد الضيف السنغافوري ثراء تجربة الإمارات في التسامح في مختلف المجالات، مشيرا إلى أن هذا التنوع يجعلها أكثر استجابة للواقع واحتراما للجميع، ما يتيح لها تحقيق العديد من النجاحات.
وأكد اللقاء التزام البلدين بتعزيز التسامح والتعايش في جميع أنحاء العالم، وتبادل الأفكار بهدف تعزيز التفاهم والتعاون المتبادل بين البلدين.
With inputs from WAM


